Accessibility links

logo-print

تعهد دولي بتقديم مزيد من الدعم للعراق في حربه ضد داعش


جانب من اجتماع دول التحالف ضد داعش في باريس

جانب من اجتماع دول التحالف ضد داعش في باريس

تعهدت الدول المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، في اجتماع عقدته في باريس الثلاثاء، بتقديم مزيد من الدعم للحكومة العراقية التي تقاتل التنظيم المتشدد على الأرض.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ونائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن التحالف مصمم على محاربة داعش والقضاء عليه، مشيرا إلى أن المعركة في هذا الصدد ستكون طويلة الأمد.

وأوضح بلينكن من جانبه، أن الولايات المتحدة سترسل أسلحة متطورة إلى العراق الأسبوع المقبل، لدعم عمليات استعادة مدينة الرمادي، وشدد على ضرورة استمرار الاستراتيجية الحالية التي ينتهجها التحالف الدولي والمتمثلة في توجيه الضربات الجوية وتدريب قوات على الأرض، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وأوضح المسؤول الأميركي أن استراتيجية التحالف تشمل أيضا تسليح العشائر وتحسين قدرات الجيش والشرطة في العراق وإدماج كل القوات في قوة حكومية موحدة، مذكرا بأن محاربة داعش تتطلب حملة طويلة.

العبادي من جهته، قال إنه يتطلع إلى مزيد من الدعم من المجتمع الدولي لمحاربة داعش، وأضاف أن التنظيم المتشدد لا يهدد العراق فقط، وإنما يشكل تهديدا على كل المنطقة ودول العالم.

ودعا العبادي المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لوقف التحاق عناصر جديدة بداعش في العراق.

وقال رئيس الوزراء العراقي إن حكومته قطعت شوطا مهما في اصلاح المؤسسة الأمنية، وإن الوحدات العسكرية التابعة للجيش بدأت بالتحرك نحو نينوى لاستعادة مدينة الموصل التي وقعت قبل عام بيد داعش.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

اجتماع باريس (9:42 بتوقيت غرينيتش)

يعقد التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش اجتماعا وزاريا في العاصمة الفرنسية باريس الثلاثاء، لمراجعة استراتيجية التصدي للتنظيم، ولا سيما بعد التقدم الذي حققته الجماعة المتشددة في العراق وسورية في الآونة الأخيرة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن الاجتماع سيخصص لتبادل الآراء بشأن استراتيجية التحالف في المنطقة، والتي تقتصر في الوقت الراهن على تنفيذ ضربات جوية وتدريب القوات التي تقاتل داعش على الأرض في العراق وسورية.

أما في ما يتعلق بنفوذ داعش في سورية، فقد أوضح مصدر فرنسي لـ"راديو سوا"، أن التحالف سيبحث في وسائل توحيد قوى المعارضة المعتدلة وتعزيز قدراتها العسكرية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في باريس نبيلة الهادي:

ويعقد الاجتماع بمشاركة نحو 20 وزيرا ومسؤولا، يمثلون دولا غربية وشرق أوسطية.

وكشف مصدر دبلوماسي غربي، أن الدول المشاركة وبينها السعودية وتركيا، تعتزم دعوة بغداد إلى تعزيز مشاركة الأقلية السنية في الحرب ضد التنظيم.

خطة استعادة الرمادي

وسيعرض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يشارك في الاجتماع، خطة حكومته لاستعادة مدينة الرمادي ومحافظة الأنبار من داعش، وماهية المساعدة التي يمكن أن يقدمها له شركاؤه الدوليون.

وأعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية اشترط عدم نشر اسمه، أن اجتماع باريس لن يكون اجتماعا عاديا، إذ من المرتقب أن يناقش المجتمعون الخطة العراقية لاستعادة السيطرة على الرمادي.

وقال المسؤول الأميركي إن الخطة التي أقرتها حكومة العبادي بعيد سقوط الرمادي، تنص على السعي لاستمالة عشائر الأنبار السنية للقتال ضد داعش، ونشر وحدات من الشرطة تحت قيادة جديدة، وارسال مساعدات عاجلة لإعادة اعمار المناطق التي تتم استعادة السيطرة عليها، والتأكد من أن الميليشيات الشيعية تعمل تحت سلطة الحكومة.

وأضاف المسؤول الأميركي، أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، يركز جهوده على تدريب القوات العراقية، لتمكينها من شن هجوم مضاد واستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لداعش في البلاد.

المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة

XS
SM
MD
LG