Accessibility links

40 قتيلا على الأقل بهجمات انتحارية في بغداد


آثار تفجير سيارة ملغومة في بغداد - أرشيف

آثار تفجير سيارة ملغومة في بغداد - أرشيف

قتل15 شخصا على الأقل في انفجار سيارة ملغومة بوسط بغداد الاثنين، فيما ارتفع إلى 27 عدد ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف نقطة تفتيش تابعة الحشد الشعبي الموالي للحكومة العراقية قرب ناحية جرف الصخر جنوبي بغداد.

وذكرت مصادر طبية وأمنية عراقية أن الهجوم وقع في شارع تجاري بحي الكرادة الذي يقطنه السنة والشيعة على السواء وكذلك طوائف ومجموعات عرقية أخرى.

وفي حادث آخر، فجر مهاجم انتحاري يقود سيارة ملغومة نفسه قرب نقطة تفتيش على مشارف ناحية جرف الصخر التي فرض الجيش العراقي سيطرته عليها بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.

وأفادت مصادر أمنية لرويترز بأن الهجوم الذي استهدف ميليشيات الحشد الشعبي التي تقاتل التنظيم المتشدد إلى جانب الجيش، أدى إلى مقتل 27 شخصا.

وأصاب المهاجم الذي كان يقود عربة همفي ملغومة جرى الاستيلاء عليها على الأرجح من القوات الحكومية 60 مسلحا شيعيا ممن ساعدوا القوات الحكومية على استعادة البلدة التي تقع إلى الجنوب مباشرة من العاصمة.

وكان الجيش العراقي قد الأحد أعلن استعادة السيطرة على جرف الصخر جنوب العاصمة بغداد.

العامري: نحن بحاجة للسلاح

وفي سياق متصل، قال الأمين العام لـ"منظمة بدر" هادي العامري، والذي شارك في معارك منطقة جرف الصخر، إن "العراق ليس بحاجة الى التحالف الدولي في تحرير مناطقه، وإنما بحاجة الى تسليح كي يتمكن من دحر المتشددين".

وأضاف "اليوم إرادة الشعب العراقي أثبت أنها لا يمكن أن تساوم. لا تحالف دولي ولا أي تعاون يمكن أن يحرر العراق، إنما إرادة الشعب. لكن نحن نرحب بدعم الجيش العراقي والحشد الشعبي بالسلاح".

وأشار إلى أنه "لو تم تسليح قوى الحشد الشعبي بشكل جيد، لا توجد منطقة تستعصي عليها".

المصدر: وكالات/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG