Accessibility links

logo-print

تعاون بغداد وموسكو.. يحسم المواجهة مع داعش أم يزيدها تعقيدا؟


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الكرملين (أرشيف)

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الكرملين (أرشيف)

يشغل اتفاق العراق مع روسيا على التعاون الاستخباري في مواجهة تنظيم داعش، حيزا كبيرا في تداولات وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام. والسؤال المطروح هو هل سيفيد العراق من هذا التعاون؟

صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت أن تسيير طائرات استطلاع روسية في الأجواء العراقية سيعقد مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البنتاغون قولهم إن إمكانية تبادل المعلومات الاستخبارية مع العراق ستتضاءل إذا بدأت بغداد تعاونا استخباريا مع روسيا.

بيد إن مسؤولين أميركيين آخرين استبعدوا، حسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست، تأثير الاتفاق العراقي الروسي على التعاون بين بغداد وواشنطن.

وفي بغداد، حيث أبدت وزارة الدفاع العراقية الاستعداد لقبول أي طلب رسمي روسي لتسيير طائرات استطلاع في الأجواء العراقية، أعلنت قوى سياسية مواقف متباينة من إدخال موسكو على خط المواجهة مع تنظيم داعش عبر البوابة العراقية.

فقد وصف تحالف القوى العراقية الاتفاق بأنه سيضع سيادة العراق "في مهب الرياح" بينما أشار قيادي في كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري في البرلمان إلى أن الاتفاق سيجهض ما وصفه بمخطط تقسيم العراق.

واستأثر الموضوع باهتمام ناشطين على موقع تويتر:

المصدر: موقع راديو سوا

XS
SM
MD
LG