Accessibility links

شهادات لاجئين من العراق.. رعب ومرارة ومعاناة


لاجئون عراقيون ينتظرون في إحدى الدول الأوروبية

لاجئون عراقيون ينتظرون في إحدى الدول الأوروبية

تركت قصص المهاجرين الذين غيبهم الموت وهم يعبرون بحر إيجة من تركيا الى أوربا، العالم في حالة حزن وصدمة من هول ما حصل، ولا سيما مع تناقل شبكات التواصل الاجتماعي صورا لأطفال لفظهم البحر جثثا هامدة، فما بالك بمن عاش تلك القصص بكل ما فيها من رعب ومرارة ومعاناة إنسانية.

علي المعيني، لاجئ عراقي رأى بأم العين كم هي صعبة تلك اللحظات التي يكون الموت فيها فاتحا ذراعيه لتلقف أولئك المهاجرين الذين تركوا بلدانهم بحثا عن الأمان وعن حياة أفضل.

يتحدث المعيني لـ "راديو سوا " من محل إقامته في إحدى مخيمات المهاجرين في فلندا عن السبب الذي دفعه لترك العراق والمجازفة بكل شيء من أجل مستقبل غير مضمون في بلاد الغربة.

لا يستطع علي نسيان كيف اضطر، وهو المحامي، لطلب مساعدة المهربين غير الشرعيين للعبور من تركيا إلى أوروبا، وكيف هرب من الشرطة في أكثر من دولة أوروبية.

أحمد الياسري مواطن عراقي آخر ترك بلاده أيضا، وعاش لحظات الموت أثناء عبوره من تركيا إلى أوربا.

يقول أحمد إنه قرر التخلي عن وظيفته كمنتسب سابق في الشرطة الاتحادية وصمم على الهجرة بعد أن توصل إلى نتيجة مفادها أن الوضع في العراق لن يتغير.

التفاصيل في تقرير مراسلة راديو سوا في واشنطن رشا الأمين:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG