Accessibility links

التضخم الاقتصادي والإهمال يعمقان جراح الشرائح الفقيرة في العراق


سيدة عراقية تبيع الخضر في أحد أسواق بغداد

سيدة عراقية تبيع الخضر في أحد أسواق بغداد

تعاني الشرائح الفقيرة في العراق ظروفا معيشية صعبة، ترتبط بغياب فرص العمل من جهة، والتضخم الاقتصادي من جهة أخرى، حسب المراقبين.
هموم الحياة ومعاناتها والسعي من أجل كسب الرزق، هي القواسم المشتركة بين أعداد كبيرة من العراقيين الذين يعيشون تحت وطأة الفقر.
ووجه عدد من هؤلاء نداء استغاثة عبر "راديو سوا" للجهات المسؤولة لتوفير فرص عمل لابنائهم والالتفات إلى أوضاعهم المعيشية الصعبة.
"بناتي خريجات جامعات ولم يحصلن على تعيين. هن بحاجة للمال لتغطية مصاريفهن، وأنا أعجز عن توفير ما يحتجن إليه من مال، لا أملك منزلا ولا عملا ولا مصدر رزق، فما العمل؟" تقول إحدى السيدات.
المواطنون طالبوا الحكومة بتوفير سكن ومصادر رزق لضعاف الحال ما يوفر لهم حياة كريمة ولابنائهم مستقبلا أفضل.
الخبيرة في مجال الاقتصاد، ثريا الخزرجي، انتقدت السياسات الاقتصادية التي اتبعتها الحكومة والتي لم تنجح، على حد قولها، في حل مشكلتي البطالة والتضخم النقدي.
الخزرجي قالت إن "البنك المركزي العراقي بدأ منذ 2009 في تغيير سياساته الانكماشية إلى سياسات نقدية توسعية، الهدف منها هو الحد من البطالة، لأن نسب البطالة وصلت إلى مستويات لم يعد بالإمكان السكوت عنها".
الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تشير إلى أن نسب البطالة، وصلت في عام 2013، إلى 20 في المئة، رغم اطلاق الحكومة لخطة منذ عام 2010، تهدف للحد من الفقر وتخفيض نسب البطالة وتحسين مستوى التعليم والسكن والحماية الاجتماعية للطبقات المحرومة.
XS
SM
MD
LG