Accessibility links

أحداث ديالى.. أبرز القوى السنية في العراق تقاطع البرلمان والحكومة


البرلمان العراقي -أرشيف

البرلمان العراقي -أرشيف

قررت قوى التحالف الوطنية (أبرز الكتل البرلمانية التي تمثل المحافظات السنية في العراق) الثلاثاء مقاطعة جلستي البرلمان والحكومة للاحتجاج على العنف الذي قالت إنه استهدف أبناء السنة في محافظة ديالى شرق البلاد.

وطالب رئيس الكتلة النيابية للتحالف النائب أحمد المساري في مؤتمر صحافي شارك فيه عدد من نواب الكتلة، بحل الميليشيات وتسليم المتورطين بجرائم القتل في المحافظة إلى القضاء.

وقال المساري إن "ما يجري في محافظة ديالى والمناطق المحررة من عصابات (تنظيم الدولة الإسلامية) داعش الإرهابية وخاصة قضاء المقدادية، ليس حدثا هو الأول من نوعه ولن يكون الأخير، بل هو أسلوب ممنهج تتبعه بعض الميليشيات الطائفية المعروفة الانتماء والولاء، ونحملها مسؤولية التطهير العرقي والتهجير الطائفي ونشر الموت والخراب في مدن العراق الآمنة، أمام مرأى ومسمع القوات العسكرية والأمنية".

وشهد قضاء المقدادية في الآونة الأخيرة تفجيرات بسيارات ملغومة أودت بحياة عدد من المدنيين، فيما أقدم مسلحون على حرق جوامع للطائفة السنية في القضاء.

وأكد المساري أن التحالف سيتخذ كل الإجراءات القانونية لطلب الحماية الدولية لقضاء المقدادية، داعيا بعثة الأمم المتحدة إلى مساندة هذا الطلب، وأضاف أن الوقائع والأحداث أثبتت أن الحكومة عاجزة تماما عن اتخاذ أي إجراء يحمي المواطنين من الميليشيات، حسب قوله.

وطالبت الكتلة البرلمانية رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزيري الدفاع والداخلية بإعادة الأمن إلى قضاء المقدادية والعمل على لجم الميليشيات وحصر السلاح بيد الدولة.

اجتماع موسع

وفي السياق ذاته، زار العبادي المقدادية الثلاثاء وعقد اجتماعا أمنيا موسعا مع المسؤولين الحكوميين والمحليين والقادة الأمنيين وشيوخ العشائر.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني إن الزيارة تهدف إلى التأكد من استقرار الأوضاع بعد أعمال العنف التي شهدتها المنطقة.

وأكد الحسيني في تصريح لـ"راديو سوا" أن زيارة العبادي جاءت أيضا كرد على بعض التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود انفلات أمني في المقدادية:

وأشار إلى أن عمليات الاعتقال مستمرة بحق الأشخاص الذين استهدفوا المساجد وبعض المواطنين في المقدادية.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG