Accessibility links

logo-print

التشكيلة الوزارية الجديدة.. ماذا يخبئ البرلمان للعبادي؟


رئيس الوزراء حيدر العبادي-أرشيف

رئيس الوزراء حيدر العبادي-أرشيف

المعركة التي يخوضها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع البرلمان، لم تنته بمجرد إعلانه التشكيلة الحكومية الجديدة، حتى وإن حظيت بدعم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي دعا أنصاره إلى إنهاء اعتصامهم، والتظاهر أيام الجمعة لمطالبة البرلمان بالمصادقة على تعيين الوزراء الجدد.

فقد هدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم بالعمل على سحب الثقة من العبادي، وقال في كلمة خلال الدورة الـ12 للمجلس الأعلى، إن التشكيلة الجديدة كانت "مفاجئة"، وإن لديه العديد من الملاحظات على هذا التغيير الحكومي.

ويبدو أن شكوى العبادي من أثر التجاذبات السياسية على جهوده الإصلاحية، وطلبه المتكرر من الكتل النيابية أن تحسم أمرها في شأن الحكومة الجديدة " إما محاصصة أو تكنوقراط"، لم يغير المشهد السياسي المعقد كثيرا.

فقد أشار الحكيم الذي جدد المجلس الأعلى انتخابه رئيساً في أعمال دورته التي عقدها السبت، إلى أنه سيدعم الإصلاحات من خلال وجود خطوات جدية وصحيحة، مبينا أن القوى السياسية ستبحث عن بديل للعبادي في حال فشله في تحقيق الإصلاحات.

ويظهر أن العبادي يواجه جبهات سياسية متعددة، خاصة بعدما أعلن المرشح لشغل منصب وزير النفط في التشكيلة الوزارية الجديدة، سحب ترشحه بسبب ما وصفه بعدم وجود تنسيق مسبق بين بغداد وأربيل على ترشيحه.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في السليمانية فاضل صبحت:

من ناحية أخرى، قال عماد الخفاجي المتحدث باسم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إن اللجان النيابية المختصة ستباشر غدا مناقشة السير الذاتية للمرشحين للتشكيلة الوزارية الجديدة قبل أن تعرض أمام النواب في جلسة الاثنين.

وأضاف الخفاجي في تصريح لـ"راديو سوا":

ويشير المشهد العام إلى معركة سياسية داخلية قد تغير المعادلة في العراق الذي يعاني من تجاذبات القوى والكتل السياسية، وسط مطالبة المواطنين الدائمة بضرورة مكافحة الفساد ومحاسبة المسؤولين عنه.

ويبدو أن المشهد يزداد تعقيدا، رغم أن هذا البلد لا يزال مثقلا بالدمار الذي خلفه احتلال تنظيم الدولة الإسلامية داعش لبعض مدنه، في وقت يستعد فيه الجيش العراقي لمعركة غاية في التعقيد لاستعادة الموصل.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG