Accessibility links

البنتاغون: أهالي الموصل 'دروع بشرية' في قبضة داعش


الدخان يتصاعد في ناحية الشورة خلال تقدم القوات العراقية نحو الموصل

الدخان يتصاعد في ناحية الشورة خلال تقدم القوات العراقية نحو الموصل

أعلن المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس الثلاثاء أن سكان الموصل "محتجزون رغما عنهم" على يد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذين يستخدمونهم "دروعا بشرية" على وقع الهجوم الذي تشنه القوات العراقية.

وقال جيف ديفيس إن المدنيين محتجزون في المدينة "منذ أسابيع عدة، ولم نشهد تغييرا" في هذا الوضع منذ بدء الهجوم الاثنين.

تحديث: 18:00 تغ

استعادت القوات العراقية الثلاثاء مركز قضاء الحمدانية شرق مدينة الموصل بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي التنظيم أسفرت عن سقوط عشرات القتلى في صفوف التنظيم.

وبالقرب من القيادة أعلنت الشرطة الاتحادية العراقية تحرير 56 بئرا نفطية من سيطرة تنظيم داعش.

وأعلن مسؤول محور جنوب الموصل سيطرة الشرطة الاتحادية وقوات التدخل السريع بمساندة التحالف الدولي بالكامل على معمل كبريت المشراق جنوب المدينة، بعد إنزال جوي للتحالف الدولي.

تحديث: 11:10 تغ

واصلت القوات العراقية الثلاثاء تقدمها نحو الموصل مركز محافظة نينوى بدعم جوي من طائرات التحالف الدولي، وتمكنت من انتزاع مزيد من القرى الواقعة في أطراف المدينة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ولا سيما في المحور الجنوبي.

وأفاد مراسل "راديو سوا" بدرخان حسن بتمكن القوات العراقية من استعادة قرية الحود، أبرز المواقع التي كان يتخذها داعش نقطة لمهاجمة ناحية القيّارة.

وقال إن طائرات التحالف شرعت فجر الخميس في قصف معاقل التنظيم تمهيدا لدخول القوات العراقية إلى قرى في منطقة حمام العليل، مشيرا إلى استعادة قريتي الزاوية وعباس رجب.

مزيد من التفاصيل في التقرير الصوتي التالي:

وأعلنت قيادة عمليات نينوى بدء عملية اقتحام قضاء الحمدانية الذي يبعد نحو 30 كلم شرق الموصل.

وفرضت قوات الشرطة الاتحادية سيطرتها الكاملة على معمل كبريت المشراق جنوب شرق الموصل، وذلك غداة إنزال جوي نفذته قوة خاصة تابعة للتحالف.

وأعلنت القوات العراقية تفجير عدد من السيارات الملغومة وقتل عشرات من الانتحاريين الذين حاولوا مهاجمة وحداتها عند مناطق الاشتباك.

مشاركة جوية تركية

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن مقاتلات تركية تشارك ضمن عمليات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، في قصف مواقع داعش في الموصل.

ولم يعط يلدريم أي توضيحات بشأن نطاق أو طبيعة الضربات.

وتأتي الأنباء بشأن المشاركة التركية على الرغم من وجود خلاف مع الحكومة العراقية بشأن التدخل العسكري لأنقرة في عملية استعادة المدينة.

دعم جوي ومدفعي

وقال المتحدث باسم عملية العزم الصلب الكولونيل جون دوريان إن قوات التحالف تقدم الدعم الجوي والمدفعي للقوات العراقية في معركة استعادة الموصل.

وأضاف دوريان في تصريحات لـ"راديو سوا" الثلاثاء "قمنا بشن عدد هائل من الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي من أجل توفير الظروف الملائمة للعراقيين لتحقيق النجاح. وقمنا أيضا بتدريب 54 ألفا من قوات الأمن العراقية، العديد منهم سيكون ضمن عملية تحرير الموصل".

وأشار دوريان إلى أن معركة الموصل تسير حسب الخطة الموضوعة، وأضاف "يمكنني أن أصف التقدم المحقق الآن في الحملة بأنه يسير حسب الخطة، إذ أن العراقيين شنوا هجوما عند الفجر أمس وتقدموا على طول عدد من محاور الهجوم حول الموصل وسيواصلون تشديد الخناق حتى يتمكنوا من الدخول وتحرير المدينة".

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نتانيال تيك في تصريحات لـ"راديو سوا" إن واشنطن ستواصل تقديم جميع أنواع الدعم اللوجستي والاستخباراتي للسلطات العراقية في معركتها لاستعادة السيطرة على الموصل.

​وكشف المتحدث عن توفير واشنطن مساعدات إنسانية للشعب العراقي تقدر بحوالي مليار دولار، واستمرار التنسيق مع مختلف الوزارات العراقية والمنظمات الدولية من أجل دعم النازحين.


لندن: عملية الموصل بداية النهاية لداعش

وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إدوين سامويل إن عمليات القوات العراقية في الموصل ستكون البداية للقضاء على تنظيم داعش في العراق نهائيا، مشددا على الأهمية الرمزية والاستراتيجية لاستعادة المدينة.


وأشار إلى أن بريطانيا ومن خلال مشاركتها في التحالف الدولي لمحاربة داعش، تقدم الدعم والمساندة للقوات العراقية في جهودها للقضاء على التنظيم، لا سيما وأن المقاتلات البريطانية نفذت أكثر من 200 غارة ضد داعش في العراق الشهر الماضي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG