Accessibility links

logo-print

هكذا يحل الاقتراض مشاكل العراقيين


شبان عراقيون غاضبون من الفساد

شبان عراقيون غاضبون من الفساد

مؤيد الحيدري

لا غرابة في أن تشهد الدوائر الحكومية حركة استثنائية يوم توزيع الرواتب الشهرية، إذ يتولى موظفون، وغالباً موظفات، جمع مساهماتهم النقدية في "السِلفة الشهرية" التي ستكون من حصة أحدهم هذا الشهروفق جدول للمشاركين في هذا النوع من التوفير الذي ينتشر في أوساط ذوي الدخل المحدود ولكل أسبابه.

وتشرح شمسي، وهي موظفة حكومية منذ تسع عشرة سنة، فكرة السِلف الشخصية التي تشيع في دوائر الدولة، وتوزع شهريا وفق جدول استحقاق غالبا ما يتصدره أكثرُهم حاجة للمبلغ لشراء أو تسديد احتياج ضاغط!

ويلاحظ معنيون أن أغلب العراقيين لا يعتمدون أنظمة التوفير المصرفية المعروفة في بلدان العالم، إذ يميل بعضهم إلى تطبيق مبدأ " إصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب"! بينما يحتاط المحافظون متشبثين بالمثل الشائع " القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود"! وبين هذا الموقف وذاك تبقى الدنانير تتحكم بحاجاتنا وتلبية متطلبات الحياة اليومية.

ويعترف المدير العام لهيئة الضرائب كاظم علي عبد الله في حديث لـ"راديو سوا" بتراجع ثقافة التوفير بين العراقيين، ومن بين الأسباب تدني كفاءة النظام المصرفي في العراق وبالتالي برامج التوفير.

وينوه المدير العام للضرائب إلى أن بناء منزل ولو بأبسط المواصفات، هدف لشريحة واسعة من العراقيين إذ يعتبرونه أفضل أشكال التوفير.

وما زال بعض العراقيين يحار التصرف بشأن أي مبلغ كبير يؤول إليه نتيجة مكسب مفاجئ أو إرث عائلي، فبينما يتجه البعض للتمتع بالسفر إلى الخارج لفترة ما، يفكر بعضهم بشراء قطعة أرض صغيرة، أو سيارة جديدة، أو الزواج حتى ولو كان للمرة الثانية.

المزيد في تفاصيل تقرير "راديو سوا":


المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG