Accessibility links

logo-print

منظمة حقوقية: على حكومة بغداد وقف انتهاكات الميليشيات


متطوعون عراقيون في الجيش يحتشدون لقتال داعش

متطوعون عراقيون في الجيش يحتشدون لقتال داعش

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات العراقية إلى التحرك لوقف ما وصفتها بأنها انتهاكات ترتكبها الميليشيات التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش على الأرض.

وقالت المنظمة في تقرير أصدرته إن هذه الميليشيات نفذت أعمال تدمير موسعة لبيوت ومتاجر في شتى أرجاء مدينة تكريت في شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان 2015، في خرق لقوانين الحرب، وأوضحت أن عملية "الإفلات من العقاب" التي يتمتع بها أفراد تلك المجموعات، تضعف الحملة ضد داعش وتعرض المدنيين جميعا لخطر أكبر.

وحث نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط جو ستورك، السلطات العراقية على ضبط ومساءلة "الميليشيات المارقة التي تدمّر بيوت السنة ومتاجرهم"، وتوفير تعويضات وأماكن إقامة بديلة للسكان الذين تعرضت منازلهم للتدمير.

وعرض التقرير تفاصيل عن أعمال تدمير واعتقال في مدينة تكريت ومحيطها، بعد استعادتها من قبل القوات العراقية والفصائل الموالية في نيسان/أبريل، بعدما سيطر عليها التنظيم في حزيران/يونيو 2014.

وأوضحت المنظمة أن صور القمر الصناعي وشهادات الشهود، تفيد بأن الدمار اللاحق بالمباني وقع بالأساس بعد دحر القوات الموالية للحكومة لداعش وبعد أن غادر الجيش العراقي المنطقة تاركا إياها تحت سيطرة الميليشيات.

وأوضح التقرير أن أفراد تلك الميليشيات قاموا أيضا "باحتجاز غير قانوني لنحو 200 رجل وفتى، لا يزال مصير 160 منهم على الأقل مجهولا".

ولجأت بغداد بشكل مكثف إلى الفصائل المسلحة المؤلفة بمعظمها من مجموعات شيعية، إثر انهيار العديد من قطعات قواتها الأمنية في وجه هجوم التنظيم العام الماضي، والذي سيطر خلاله على مناطق واسعة من البلاد.

وأبدت واشنطن ومنظمات حقوقية أخرى امتعاضا من تزايد نفوذ هذه المجموعات التي تخضع رسميا لسلطة رئاسة مجلس الوزراء العراقي، إلا أن العديد منها يأتمر مباشرة بأوامر قيادتها الخاصة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG