Accessibility links

logo-print

المالكي يجدد تحذيراته من الطائفية ويعد بحل الخلافات مع إقليم كردستان


المالكي خلال استقباله من قبل مسعود بارزاني

المالكي خلال استقباله من قبل مسعود بارزاني

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من إقليم كردستان الأحد من "العاصفة الطائفية" والاقتتال اللذين يضربان المنطقة، داعيا إلى النهوض بمشروع للمصالحة الوطنية لمواجهة هذا الخطر.

وقال المالكي في كلمة لدى افتتاح جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في مدينة أربيل إن "المنطقة تمر بعاصفة جديدة هوجاء طائفية تسببت بارتباك في الكثير من دول المنطقة على خلفيات مختلفة".

وأضاف أن "أخطرها عودة بروز التنظيمات المتطرفة مثل القاعدة والنصرة من دعاة التطرف والطائفية مدعومة للأسف أحيانا بفتاوى مما أعاد شبح خوف عودة الاقتتال، ليس في العراق فقط إنما في المنطقة".

وتابع "لذلك يقتضي منا جميعا أن ننهض مرة أخرى في مشروع البنية الوطنية والمصالحة لمواجهة الخطر حتى لا نتأثر بما يجري ونتوزع إلى فريق يؤيد هذه الدولة وفريق يعارض".

وأكد رئيس الوزراء العراقي "نحن كبلد لنا خصوصيتنا وشأننا وعلاقتنا ومكوناتنا. نحترم الآخرين نتفاعل معهم في بلدانهم، نتمنى أن يكون بيننا وبينهم أفضل أنواع الصداقة والتعاون لكن يجب أن يبقى الشأن العراقي بعيدا كل البعد عن خلفيات هذا التأثر".

حل الخلافات مع أربيل

وفي سياق متصل أكد المالكي خلال الجلسة التي عقدت بمشاركة رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ونائبه عماد احمد، "أنا سعيد أن نعقد جلسة مجلس الوزراء في محافظة عزيزة في إقليم كردستان وهي محافظة أربيل".

وأضاف أن "هذه الجلسة ستكون خطوة على طريق لحل المشاكل العالقة التي أحيانا تضخم وأحيانا تخرج عن إطار السيطرة".، مشيرا إلى أن هناك "إرادة حازمة بأننا يجب أن نجد حلولا لكل المشاكل العالقة".

وعقد المالكي اجتماعا مع رئيس إقليم كردستان ناقشا فيه القضايا السياسية، بحسب المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء.

وقال علي الموسوي إن "اللقاء كان إيجابيا وهناك رغبة جادة لحل كل المشاكل وهناك إحساس بالتحديات التي تضرب المنطقة".

وأضاف "أعتقد أن نتائج هذا اللقاء ستكون مثالا على قدرة العراقيين على حل خلافاتهم في ما بينهم".

وأوضح الموسوي أن "هذه الاجتماعات سوف تتكرر في جميع المحافظات"، مشيرا إلى أن "اجتماعا مماثلا سيجري في محافظة الأنبار وغيرها".
XS
SM
MD
LG