Accessibility links

logo-print

حقوقية ليبية تدين قتل الأكاديمي العراقي الساعدي


أحداث العنف في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي

أحداث العنف في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي

جيان اليعقوبي

قالت الناشطة الحقوقية الليبية آمال بوكعاكيص تعليقا على قتل الأستاذ الجامعي العراقي حميد الساعدي في مدينة درنة شرق ليبيا، إن ما يحدث في بلادها كارثة على جميع المستويات.
وأشارت بوكعاكيص في حديث خصت به "راديو سوا" إلى أنها تتشارك العزاء مع أهل الفقيد ومع كل العالم المتمدن في هذا القتل البشع، مضيفة أن العالم يجب أن يفهم أن الليبيين عاجزون عن فعل شيء لأن ليس لهم حكومة على الإطلاق، حسب قولها.
وأكدت بوكعاكيص أن الليبيين يفقدون كل يوم أولادهم وشبابهم بطريقة بشعة وبعمليات قتل عشوائي، مضيفة أنها شخصيا لا تستطيع الخروج من منزلها:
وناشدت بوكعاكيص الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إنقاذ ليبيا، قائلة إن الجماعات المسلحة تنتقل حاليا من درنة إلى بنغازي لتفرض شروطها التي وصفتها بالبشعة والقبيحة على الجميع:
وكانت جماعة ليبية مسلحة قد نشرت شريط فيديو يظهر فيه الأكاديمي العراقي الذي يعمل أستاذا للهندسة المدنية في المعهد العالي في درنة منذ خمسة عشر عاما، وقد كتبوا على ملابسه عبارة تفيد بأن قتله يأتي ردا على إعدام الليبي علي الزوي في بغداد.
وكان الزوي قد أدين من قبل محكمة عراقية بتنفيذ هجمات إرهابية في العراق وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه قبل أيام.
وقد غادرت عائلة الضحية المكونة من زوجته وابنته الطالبة في الصف الرابع في كلية الطب وابنه الطالب في الصف الثالث في كلية الهندسة عائدة إلى العراق، في حين طالبت الحكومة العراقية نظيرتها الليبية بتوفير الحماية للرعايا العراقيين وملاحقة الجناة المتورطين بمقتل الساعدي.
XS
SM
MD
LG