Accessibility links

logo-print

العبادي يطلع ميدانيا على سير معارك الأنبار


قوات عراقية في الأنبار-أرشيف

قوات عراقية في الأنبار-أرشيف

وصل رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى مركز قيادة العمليات المشتركة للاطلاع على سير معارك تحرير الأنبار وشمال صلاح الدين.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان أن العبادي أشاد بـ"التقدم الرائع" للقوات المسلحة والحشد الشعبي في محاور العمليات.

ودعا قائد شرطة الأنبار اللواء هادي ارزيج كسار القوات الأمنية في المحافظة، خاصة منتسبي الرمادي، للالتحاق بمركز تدريب أعد خصيصا لهم في قاعدة الحبانية. وقرر المسؤول قطع الإجازات بهدف استنفار أجهزة الدولة لتحرير المحافظة.

وأضاف كسار، خلال مؤتمر صحافي عقده في قاعدة الحبانية، أن الخطط وضعت لإعداد قوة من الشرطة تكفي لإدارة مدينة الرمادي عقب تحريرها.

وكانت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء قد ذكرت أن العبادي قد اجتمع بكسار في مكتبه الرسمي ببغداد، وأن الأول أكد أن الأنبار "ستحرر بتكاتف جهود الجميع".

آخر تحديث 17:22 في 26 أيار/مايو

أعرب البيت الأبيض الثلاثاء عن قلقه مما وصفها "ضعف عزيمة" الجيش العراقي في القتال ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست "لقد واجهنا نفس المشكل في السابق"، في تعليق حول تصريحات وزير الدفاع آشتون كارتر حول الموضوع.

وصرح كارتر الأحد أن القوات العراقية أبانت عن "غياب العزيمة" في مواجهة مقاتلي داعش أثناء سقوط مدينة الرمادي الأسبوع الماضي رغم التشجيعات الأميركية.

تحديث (18:16 تغ)

أفادت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء بأن إطلاق الحشد الشعبي اسما طائفيا على عملية استعادة مدينة الرمادي من يد تنظيم الدولة الإسلامية داعش اختيار "لا يساعد"، مضيفة أن الهجوم الشامل من وجهة النظر الأميركية لم يبدأ بعد.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون العقيد ستيف وارن أيضا على أن المشاكل التي سبقت انسحاب الجيش العراقي من مدينة الرمادي الأسبوع الماضي شملت "تردي الروح المعنوية بين القوات" ومشاكل داخل بنية قيادة الجيش العراقي.

وأضاف وارن "توجد عوامل كثيرة تسببت في انسحاب قوات الأمن العراقية من الرمادي"، مشيرا إلى أن القوات العراقية "تفوقت بشكل كبير على العدو ولكنها اختارت الانسحاب".

تحديث (17:04 تغ)

أعلنت الحكومة العراقية الثلاثاء بدء عملية استعادة الأنبار من تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من المحافظة.

وقالت قناة العراقية شبه الرسمية، إن العملية تنطلق بمشاركة جميع أصناف القوات المسلحة والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر السنية، وبدعم جوي من طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، أن العملية التي أطلق عليها اسم "لبيك يا حسين"، تشمل أيضا استعادة مناطق في محافظة صلاح الدين من سيطرة داعش.

وقال المتحدث باسم هذه القوات، النائب أحمد الأسدي في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء، إن القوات العراقية ووحدات الحشد الشعبي باتت تطوق مدينة الرمادي من ثلاث جهات، وإنها تمكنت من قطع خطوط إمداد التنظيم المتشدد، مشيرا إلى أن المساحة الجغرافية للعمليات تمتد من من مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غرب تكريت وصولا إلى مناطق شمال شرق الرمادي.

وتحدث الأسدي عن التهديدات المحتملة للعاصمة، قائلا إن قيادة عمليات بغداد ضربت، بالتعاون مع الحشد الشعبي، أطواقا أمنية من الصعب اختراقها، مؤكدا أن بغداد تمثل "خطا أحمر لن نسمح لأحد بالاقتراب منه". وأوضح المتحدث أن وحدات الحشد الشعبي تنتشر أيضا في محيط العاصمة.

وجدد الأسدي التأكيد على أن الحشد الشعبي لا يمثل طائفة معينة، فهناك قرابة أربعة آلاف من أبناء عشائر محافظة صلاح الدين يقاتلون في صفوف الحشد منذ قرابة تسعة أشهر، مشيرا إلى أن الحشد يمثل جميع أطياف الشعب وأنه بعيد عن قضية الانتماءات.

مزيد من التفاصيل حول عملية استعادة الرمادي في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG