Accessibility links

رئاسة إقليم كردستان: المالكي 'فقد صوابه'


رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني

دعت رئاسة إقليم كردستان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى التنحي عن السلطة، قائلة إنه "فقد صوابه"، وذلك بعد أن اتهم رئيس الحكومة السلطات الكردية بإيواء عناصر الدولة الإسلامية (داعش) وأفرادا في حزب البعث.

وقال المتحدث باسم رئاسة الإقليم أوميد صباح، في بيان أصدره، إن المالكي "أصيب بالهستيريا وفقد توازنه" على ما يبدو، مطالبا إياه بالاعتذار للشعب العراقي وترك الكرسي، لأنه "دمر البلاد ومن يدمر البلاد لا يمكنه إنقاذها من الأزمات".

ورد المسؤول الكردي على اتهامات المالكي لحكومة كردستان بالقول إن أربيل لم تكن يوما مكانا لعناصر داعش، فـ "مكان الداعشيين عندك أنت حينما سلمت أرض العراق ومعدات ستة فرق عسكرية إلى داعش".

وأردف قائلا إنه لـ"شرف كبير للشعب الكردستاني أن تكون أربيل ملاذ كل المظلومين بمن فيهم هو بالذات عندما هرب من الديكتاتورية، وهي ملاذ جميع الذين يهربون الآن من دكتاتوريته".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد بدرخان حسن:


سحب الوزراء الأكراد من حكومة المالكي

وكانت رئاسة إقليم كردستان قد قررت الأربعاء سحب الوزراء الأكراد في الحكومة الاتحادية في أول رد فعل على اتهامات رئيس الوزراء لأربيل بإيواء قادة البعث وتنظيم الدولة الإسلامية والإرهابيين.

وقد رفضت قوات البيشمركة المكلفة حماية الإقليم، من جانبها، اتهامات المالكي بأنها لا تقاتل المتشددين. وهذا تقرير لقناة "الحرة" عن الموضوع:

حكومة أربيل تهدد

في سياق متصل، أفادت الأنباء بأن إقليم كردستان هدد أيضا باتخاذ إجراء قانوني ضد من يشترون النفط العراقي ما لم يحصل الإقليم على نصيبه من إيرادات أي مبيعات.

وقالت حكومة الإقليم إن من يشترون النفط العراقي "متواطئون في انتهاك الدستور" لأن حكومة بغداد خفضت حصة الإقليم البالغة 17 في المئة من الميزانية العراقية.

وخفضت بغداد الحصة منذ كانون الثاني/يناير ردا على تحركات الإقليم لتصدير وبيع النفط مباشرة للأسواق العالمية، وهددت أيضا بتحرك قانوني ضد من يشترون الخام الكردي.


المصدر: الحرة/ راديو سوا/ موقع رئاسة إقليم كردستان

XS
SM
MD
LG