Accessibility links

logo-print

ريتا.. تعود من المهجر لتقع في قبضة #داعش


عراقيون نزحوا إلى أربيل

عراقيون نزحوا إلى أربيل

لم تعلم ريتا حبيب، التي عادت إلى بلدتها قرقوش من بلاد المهجر، بأنها ستقع في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية وتنضم إلى مئات النساء اللائي اختطفهن داعش بعد سيطرته على مناطق سهل نينوى بداية آب/أغسطس الجاري.

ريتا كانت قد عادت لتأخذ والدها الضرير إلى تركيا حيث تعيش، إلا أن المسلحين وصلوا إلى منطقتهما قبل أن تتمكن من تحقيق حلمها بلمّ شمل العائلة.

وقال والد ريتا لـ"راديو سوا" إنه كان آخر المغادرين من بلدة قرقوش، إذ بقي ينتظر ابنته، ظنا منه أن المسلحين سيفرجون عنها. وغادر حبيب في نهاية المطاف قرقوش بعد أن فقد الأمل في احتمال عودة فلدة كبده.

ولجأ الأب إلى أحد مخيمات النزوح مع آلاف المسيحيين القاطنين في بلدة عين كاوة، حيث يقضي أوقاته وحيدا يبكي ويسأل عن مصير ريتا.

جهود لتحرير النساء

وتمارس المنظمات المدنية والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان ضغوطا على الجهات الحكومية والأوساط الدولية للتحرك الجدي من أجل تحرير المئات من النساء اللائي تم أخذن "سبايا" من قبل داعش.

وكانت هيئة حقوق الإنسان في إقليم كردستان قد نظمت في أربيل الأربعاء تجمعا شاركت فيه منظمات معنية بحقوق الإنسان، بهدف إطلاق الحملة الدولية لتحرير المختطفات.

وتلا رئيس الهيئة ضياء بطرس بيانا طالب فيه المجتمع الدولي بالتحرك بسرعة لإنقاذ النساء المختطفات.

وأكدت المديرة العامة للدائرة القانونية وحماية حقوق الإنسان في الهيئة تافكة عمر من جهتها، ضرورة تأهيل النساء المختطفات في حال تخليصهن من أيدي مسلحي داعش.

أما الناشطة المدنية نياز عبدالله المنسقة العامة لحملة "أعيدوا لنا بناتنا"، فقالت إن منظمات ومؤسسات عديدة انضمت إليهم لممارسة ضغوط أكبر من أجل تحرير المختطفات اللائي ينتمين إلى مكونات مختلفة.

يذكر أن داعش سيطر في حزيران/يونيو الماضي على مدينة الموصل، ثم امتد زحفه إلى مناطق أخرى في شمال البلاد حيث اتخذ كثيرا من النساء سبايا واقتادهن إلى جهات مجهولة، فيما فر مئات آلاف المواطنين هربا من بطش التنظيم.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في أربيل بدرخان حسن:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG