Accessibility links

التحالف الدولي ضد داعش ما بين رفض روسيا وصمت الصين


مجلس الأمن الدولي- أرشيف

مجلس الأمن الدولي- أرشيف

أريج بكار

مع اتساع رقعة الخطر الذي بات يمثله تنظيم الدولة الإسلامية داعش في المنطقة العربية وصولا إلى التهديدات التي يطلقها بين الحين والآخر بتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة والدول الأوروبية، تواصل واشنطن وبالتزامن مع تنفيذ غارات جوية ضد مواقع التنظيم في سورية والعراق بذل جهودها لضم عدد أكبر من الدول إلى التحالف الدولي الذي يسعى إلى إضعاف وتدمير داعش.

تأتي هذه الجهود الأميركية في وقت ترفض روسيا الانضمام إلى التحالف وتؤكد أن الحرب على الإرهاب ينبغي أن تتم في إطار الشرعية الدولية ويؤكد المحلل السياسي الروسي فيتشسلاف ماتوزوف لراديو سوا أن روسيا لن تقبل تشكيل أي تحالف دولي أو تدخل عسكري في العراق وسورية إلا تحت إطار أممي.

ويرى فيتشسلاف أن الغارات الجوية التي ينفذها التحالف بقيادة واشنطن لا يمكنها القضاء على داعش، مشيرا إلى شكوك روسية حول جدية الولايات المتحدة في القضاء على هذا التنظيم.

وبالرغم من الموقف الروسي الرافض للانضمام إلى التحالف الدولي، فإن المسؤولين الروس كرروا حرصهم على محاربة التنظيم من خلال توفير الدعم لحكومتي بغداد ودمشق.

وفي ظل المواقف المتضادة بين أميركا وروسيا تقف الصين، التي توصف كقوة عظمى وتمتلك ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد واشنطن، صامتة أمام هذه التحركات الدولية لمواجهة التنظيم المتشدد.

ويقول سفير مصر السابق لدى الصين محمد نعمان جلال إن الصين تقف ضد التنظيمات التي تنادي بالإسلام السياسي إلا أنها عادة ما تتخذ موقفا حياديا خشية من زعزعة الاستقرار على أراضيها.

ويربط جلال انضمام الصين إلى التحالف الدولي للقضاء على داعش بموافقة مجلس الأمن الدولي على هذا التحالف دون أن يستبعد قيام الصين بتقديم مساعدات للحكومتين العراقية والسورية انطلاقا من العلاقات التي تربطها بالبلدين.

وهذا تقرير صوتي حول الموضوع:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG