Accessibility links

من يحمي آثار نينوى من خطر #داعش؟


مسلحو داعش

مسلحو داعش

إحسان الخالدي وصلاح النصراوي

حذر مسؤولون ومعنيون بالآثار من أن سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على الموصل ومدن تاريخية عريقة في نينوى قد تؤدي الى وقوع كارثة بحق الموروث الانساني والحضاري العراقي.

وفي هذا الصدد، قال مدير دائرة المعارض والتصاميم في المتحف العراقي حاكم الشمري أن نينوى تضم أربعة ممالك آشورية فضلا عن آثار حضرية مختلفة، مشيرا إلى قيام عناصر تنظيم الدولة الاسلامية بتغيير أقفال ومفاتيح مواقع ومخازن تحوي العديد من القطع الأثرية.

وأضاف الشمري في تصريح لراديو سوا، أن مسلحي داعش اقتحموا قصر أحد ملوك آشور في مدينة كالح التاريخية.

مدير المركز الوطني للمخطوطات عبد الله حامد أشار، من جهته، إلى أن موجودات متحف الموصل لا تقدر بثمن، مشيرا الى أن تنظيم داعش يعد مثل تلك النفائس التاريخية بأنها ضد الإسلام.

وناشدت الجهات الرسمية العراقية منظمة اليونسكو ودول العالم التدخل ومساعدة العراق لحماية المواقع الأثرية، بحسب مدير دائرة المعارض والتصاميم في المتحف العراقي.

وقال مدير المركز الوطني للمخطوطات عبد الله حامد إن اليونسكو ستتخذ خطوات باتجاه حماية المواقع الأثرية في نينوى، غير أن المنقب الآثاري عامر عبد الرزاق الزبيدي وصف مواقف المنظمات الدولية بالخجولة لعدم تنبهها إلى حجم الكارثة التي من الممكن أن تطال الموروث الانساني العراقي.

وزير الخارجية هوشيار زيباري أكد، في تصريح ل"راديو سوا"، استمرار الوزارة بإجراءاتها المتعلقة بملاحقة الأثار العراقية المهربة إلى الخارج.

العميد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية قال، بدوره، إن الحكومة حريصة على الحفاظ على آثار نينوى، مشددا على استحالة استهداف أي من المواقع الأثرية خلال الضربات الجوية الموجهة ضد المجموعات المسلحة في المحافظة.

وأشار المنقب الآثاري عامر عبد الرزاق الزبيدي إلى أن القطع الاثارية تعتبر واحدة من أهم واردات تمويل التنظيمات المسلحة، محذرا مما سماه مخططا عالميا لتهريب القطع الاثارية.

وتحتل محافظة نينوى المرتبة الثالثة بين محافظات العراق بعدد المواقع الأثارية بعد محافظتي ذي قار وبابل، وتعتبر نينوى على الصعيد التاريخي، عاصمة الامبراطورية الاشورية التي حكمت العراق لقرون عديدة، كما أنها تضم مواقع اثارية ساسانية وكلدانية وغيرها فضلا عن آثار الفتح العربي الاسلامي.

ومزيد من التفاصيل في التقرير التالي بصوت الزميل احسان الخالدي:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG