Accessibility links

logo-print

بحثا عن مسلحين.. القوات العراقية تحتجز 20 ألف نازح من الفلوجة


جندي عراقي يوزع الماء على نازحين من أهالي قرى في الفلوجة، حزيران/يونيو

جندي عراقي يوزع الماء على نازحين من أهالي قرى في الفلوجة، حزيران/يونيو

أعلنت القوات العراقية السبت احتجاز حوالي 20 ألف نازح فروا بسبب المعارك مع عناصر "تنظيم الدولة الإسلامية" داعش في الفلوجة غربي بغداد، بهدف التحقق مما إذا كان بينهم متشددون يحاولون الفرار وسط هؤلاء المدنيين.

وكان عشرات آلاف المدنيين قد فروا من الفلوجة مع تقدم القوات الحكومية لاستعادة المدينة من قبضة التنظيم، ولدى فرارهم تعرض قسم منهم للاحتجاز على أيدي القوات الحكومية والجماعات المسلحة الساندة لها، والتي اتهمها بعضهم بأنها عاملتهم بقسوة وصلت إلى حد الضرب والتعذيب.

وقالت خلية الإعلام الحربي في قيادة العمليات المشتركة المسؤولة عن مكافحة التنظيم إن بين المحتجزين 2185 مطلوبا وفق مذكرات أو معلومات أو شهادات مواطنين عليهم".

وأكدت الخلية الإفراج عن 11605 نازحين ليصبح "مجموع الذين تم تدقيقهم 13790 نازحا"، لافتة إلى أن "المتبقين قيد التدقيق حوالي 7 آلاف، والعمل متواصل على إكمال التدقيق في مركز الاحتجاز في الحبانية" شرق الفلوجة.

وعمدت القوات العراقية إلى التدقيق في هويات النازحين الفارين من الفلوجة واحتجاز الرجال البالغين والفتية القاصرين من بينهم، بهدف التحقيق معهم. وفي حين كان التحقيق مع بعض هؤلاء ينتهي في غضون ساعات قبل الإفراج عنهم، كان بعضهم يقضي في الحجز أياما.

والأسبوع الماضي زار مسؤولون عراقيون مخيما للنازحين حيث تعرضوا لهجوم من العائلات القلقة على مصير المئات من رجالها وفتيانها الذين فقدوا لدى خروجهم من الفلوجة.

وفي هذا المخيم روى أحد المفرج عنهم أنه قضى أربعة أيام محتجزا على أيدي مسلحي الحشد الشعبي المؤلف خصوصا من فصائل شيعية، من دون ماء أو طعام، بينما روى رجل آخر أن المحتجزين تعرضوا للضرب المبرح والتعذيب.

وكانت الفلوجة، التي تبعد 50 كلم غرب بغداد، أول مدينة تخرج عن سيطرة الحكومة في عام 2014، أي قبل أشهر من اجتياح التنظيم المتطرف معاقل العرب السنة في العراق.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG