Accessibility links

logo-print

داعش يحشد في ديالى ومحافظ الأنبار يطلب دعما أميركيا


عناصر من داعش في مدينة بيجي- أرشيف

عناصر من داعش في مدينة بيجي- أرشيف

قالت مصادر أمنية ومسؤول محلي إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يحتشدون قرب بلدة قرة تبة التابعة لمحافظة ديالى والواقعة على بعد 122 كيلومترا إلى الشمال من بغداد.

ويشير التحرك حول قرة تبة إلى أن التنظيم المتشدد اكتسب مزيدا من الثقة ويسعى إلى السيطرة على المزيد من الأراضي للاقتراب من أربيل.

وحقق مقاتلو داعش نجاحا كبيرا وتوغلوا شمالا حتى موقع قريب من أربيل عاصمة إقليم كردستان شبه المستقل.

Qarah Tapah, Iraq
Qarah Tapah, Iraq

يأتي ذلك فيما نقلت وكالة رويترز عن محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي قوله إنه طلب دعما أميركيا لأن معارضي داعش لا يستطيعون خوض حرب طويلة.

وأوضح الدليمي أن مطالبه التي نقلها خلال عدد من الاجتماعات مع الأميركيين تضمنت دعما جويا ضد المتشددين الذين يسيطرون على جزء كبير من الأنبار وشمال البلاد.

وأضاف "هدفنا الرئيسي هو الإسناد الجوي" مشيرا إلى أن "التكنولوجيا التي يمتلكونها ستوفر لنا معلومات استخبارية ومراقبة للصحراء وأمورا أخرى نحن بحاجة إليها".

وقال إن الجانب الأميركي وعد بمساعدته، وأضاف أنه لم يتم تحديد تاريخ معين ولكن "قريبا جدا سيكون هناك وجود للأميركيين في الصحراء الغربية".

يذكر أن الولايات المتحدة أكدت أنها لن تشارك في عمليات قتالية في العراق.

سدود ترابية في عدة مناطق

في سياق متصل، أنشأت القوات العراقية في عدد من المحافظات سدودا ترابية لمنع تسلل مقاتلي داعش.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في محافظة بابل فلاح الخفاجي في تصريح لـ"راديو سوا" إن هناك احترازات أمنية اتخذتها الأجهزة الأمنية والحكومة المحلية لوضع حواجز بين ما وصفها بالمجاميع الإرهابية ومدينة المسيّب وبين القوات العراقية.

ولم يختلف الوضع في محافظة الأنبار إذ شهدت هي الأخرى إنشاء سدود ترابية في قضاء الفلوجة وناحية عامرية الفلوجة.

وقال نائب رئيس مجلس المحافظة فالح العيساوي لـ"راديو سوا" إن عامرية الفلوجة هي الودينة الوحيدة في قضاء الفلوجة تحت سيطرة الشرطة المحلية وقوات الطوارئ.

لكن الخبير الأمني أمير جبار الساعدي، قلل من أهمية السدود الترابية وقال إنها عبارة عن تكتيك ميداني كلاسيكي للتقليص من زخم الهجمات التي يشنها المقاتلون.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" رنا العزاوي:

هولندا تدرس تسليح العراق

في سياق متصل، قالت الحكومة الهولندية في بيان نشر الخميس إنها ستدرس المساهمة في تسليح القوات الكردية والعراقية إذا لم يتحسن الوضع الأمني في العراق.

وجاء في محضر اجتماع لجنة برلمانية في 11 آب/أغسطس "إذا استمر الخطر الأمني الراهن لن تستبعد الحكومة مساهمة هولندا."

سلاح الجو الأميركي ومقاتلون أكراد يكسرون حصار سنجار (23:00 ت.غ)

وأعلن مسؤولون عسكريون أميركيون في وقت متأخر الأربعاء أن الغارات الجوية للولايات المتحدة والمقاتلين الأكراد نجحوا في كسر الحصار على جبل سنجار، ما يسمح للآلاف من الأيزيديين المحاصرين هناك بالفرار.

وكانت صحيفة الواشنطن بوست قد نقلت عن مصدر عسكري أميركي قوله إن طائرة أميركية بدون طيار هاجمت ودمرت شاحنة مصفحة يستعملها مقاتلو داعش غرب سنجار.

وقالت القيادة المركزية الامريكية في بيان مقتضب إن الهجوم وقع ظهر الأربعاء بتوقيت واشنطن، مشيرة إلى أن الشاحنة التي استهدفت كانت مركونة في محيط نقطة تفتيش يديرها داعش.

وبحسب وكالة الأسوشييتد برس، فإن هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة من الغارات الجوية، ويهدف إلى تخفيف الضغط على المدنيين العراقيين الذين تقطعت بهم السبل على جبل سنجار.

جنود أميركيون في مهمة استطلاع بسنجار

في سياق متصل، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته قوله إن 20 جنديا أميركيا قاموا الأربعاء بمهمة استطلاع في جبل سنجار شمال العراق لتقييم إمكانية نجدة النازحين الأيزيديين.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن الجنود "أجروا اتصالات مع نازحين" كانوا فروا من ديارهم بسبب هجوم مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد، مشيرا إلى أن الجنود عادوا بعد ذلك إلى أربيل كبرى مدن كردستان العراق.

والجنود هم من قوة القبعات الخضر المتخصصة في التدريب وتقديم المشورة للجيوش المحلية.

ولم يحدد المسؤول الهدف النهائي لـ"مهمة التقييم".

وقال نائب رئيس مجلس الأمن القومي بن رودس الأربعاء إن "هناك عدة خيارات ولا أريد أن أستبق القرار التي لم تتخذ بعد. سنعتمد على التقارير التي ستعدها الفرق لدى انتهائها من مهمة تقييم الأوضاع".

وأضاف "لكننا ندرس إمكانية إقامة ممرات إنسانية وتنفيذ عمليات إجلاء جوية (...) ندرس كيفية نقل الناس الموجودين في مناطق خطرة في الجبال إلى قطاعات أكثر أمنا. وهذا بالضبط ما تقوم بدراسته فرقنا الموجودة في العراق".

يذكر أن وزير الدفاع تشاك هيغل الثلاثاء كان قد أعلن الثلاثاء إرسال 130 مستشارا عسكريا إضافيا إلى أربيل "لتقييم أكثر عمقا" لما يمكن ان تقوم به وزارة الدفاع لنجدة النازحين، مؤكدا أن هؤلاء المستشارين ليس من دورهم القتال.

ألمانيا تلمح إلى إمكانية تسليح الأكراد

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأربعاء إن ألمانيا مستعدة لتخفيف سياساتها المتعلقة بتصدير الأسلحة لتسليح المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون متشددي داعش.

وتعتبر تصريحات شتاينماير لمحطة تلفزيون "زد دي إف" الألمانية الأقوى حتى الآن لمسؤول ألماني كبير وتمثل تحولا جذريا في موقف برلين منذ بداية الأسبوع.

وقال شتاينماير المنتمي للحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يتقاسم السلطة مع المحافظين بزعامة ميركل "لا نستطيع ترك كردستان بمفردها ونتفرج على الناس وهم يذبحون هناك." وأضاف "إذا دعت الضرورة وإذا ظل مستوى التهديد الحالي كما هو فإنني لا استبعد أن نضطر إلى إرسال أسلحة، مبادئنا المتعلقة بإرسال أسلحة هي نفس هذه المبادئ. فهي تأخذ في الاعتبار أننا يمكن أن نواجه مواقف استثنائية يتعين علينا فيها اتخاذ قرار سياسي بتبني نهج مختلف يكون في صالح أمننا.

يشار إلى أن المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قال الاثنين إن ألمانيا ملتزمة بموقفها بعدم إرسال أسلحة لمناطق الصراع.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG