Accessibility links

logo-print

مسؤول: انتهاء المعارك في حديثة وتراجع المسلحين


عناصر من القوات العراقية

عناصر من القوات العراقية

أعلن مجلس محافظة الأنبار في العراق انتهاء عملية عسكرية في قضاء حديثة غربي المحافظة.

وتمكنت القوات الأمنية بمساعدة طيران الجيش من صد هجوم مسلح لدخول قضاء حديثة بعد اشتباكات استمرت حوالي ثلات ساعات صباح السبت.

وذكر فالح العيساوي نائب ريس مجلس المحافظة انتهاء المعركة وتكبيد المسلحين خسائر كبيرة وتراجعهم، مشيرا إلى أن حجم هذه الخسائر لم يتضح حتى الآن.

وأضاف أن هناك مناطق في باقي أجزاء المحافظة لا تزال تخضع لسيطرة المسلحين، وأن مناطق أخرى تخلو الآن منهم.

المزيد من التفاصيل عن هذا المضوع في تقرير مراسلة "راديو سوا" من بغداد رنا العزاوي:

وتعتبر حديثة إحدى أهم المدن في محافظة الأنبار الغربية، إذ تضم أكبر محطات الكهرباء وأكبر سد للمياه ومصفاة للنفط، وقد تعرضت على مدى الشهر الماضي لعدة محاولات لاقتحامها من قبل مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" وتنظيمات متطرفة أخرى.

وفي شرق العراق، قالت مصادر أمنية إن "قوة من الجيش والشرطة وبمساعدة متطوعين شنوا عملية عسكرية لاسترجاع المناطق التي خرجت عن سيطرتهم في شمال المقدادية"، الواقعة إلى الشمال من مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).

وكان مسلحون فرضوا سيطرتهم على بعض نقاط المراقبة التابعة للجيش في مناطق الهارونية والصدور وقرية نوفل وجميعها تقع شمال المقدادية بعد انسحاب عناصر الجيش منها.

وأضافت المصادر أن "هذه المناطق تعرضت لهجمات متكررة وهي تشكل الحد الفاضل بين المناطق، التي يفرض عناصر داعش سيطرتهم عليها والمناطق التي يتواجد فيها عناصر الجيش".

في موازاة ذلك، أعلن عقيد في الشرطة أن مسلحين مجهولين اختطفوا مساء الجمعة مدير مفوضية ديالى عامر لطيف آل يحيى وقتلوه بعد ساعات.

ويسيطر مسلحون ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي المتشدد على عدة مدن في الأنبار، وعلى مناطق واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى إثر هجوم كاسح شنوه قبل أكثر من شهر.

ونشبت الجمعة معارك بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" حاولوا خلاله اقتحام مدينة الرمادي، إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك، مع أنهم تمكنوا من السيطرة على مناطق مجاورة لها من جهة الغرب.

الدوري يدعو لـ"تحرير" بغداد

ودعت رسالة صوتية منسوبة إلى عزت إبراهيم الدوري، أحد أبرز مساعي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، كل العراقيين إلى توحيد الجهود "لتحرير" البلاد.

وأشاد الدوري، حسب التسجيل الذي نشره موقع مؤيد لحزب البعث، بالمسلحين السنة الذي قادوا الهجوم الذي بدأ الشهر الماضي شمال العراق.

وقال "تحرير بغداد بات قاب قوسين أو أدنى. ساهموا كل على قدر طاقته وإمكاناته لاستكمال تحرير بلدنا".

وأشاد الصوت الوارد في التسجيل الذي بلغت مدته 15 دقيقة بمقاتلي القاعدة وتنظيم "الدولة الإسلامية" والجماعات الأخرى التي تقاتل حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري.

ويعتقد أن الدوري يقود الجماعة البعثية المتشددة "جيش النقشبندي" وهي واحدة من جماعات عديدة أيدت تنظيم "الدولة الإسلامية".

المصدر: وكالات و"راديو سوا"

XS
SM
MD
LG