Accessibility links

الدباغ: العراق ملتزم بتنفيذ العقوبات المفروضة على إيران


المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ-أرشيف

المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ-أرشيف

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ على أن العراق لا يعتزم خرق العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وأشار الدباغ في الوقت ذاته إلى أن التبادل التجاري الكبير بين العراق وإيران يجعل تنفيذ العقوبات المفروضة على طهران أمرا في غاية الصعوبة، وقال إن الالتزام المطلق بكل العقوبات عمليا غير ممكن، لهذا توجد استثناءات فيما يتعلق بالدول التي ترتبط بعلاقات تجارية كبيرة، حسب قوله.

وأقر الدباغ بوجود خروقات مصرفية في العراق، غير أنه أكد أن الحكومة العراقية تحقق في تلك الخروقات وفقا للإجراءات الدستورية والقانونية.

وقال إن الحكومة العراقية تعاني من خروقات البنوك الأهلية نظرا لضعف الرقابة التي من المفترض أن يمارسها البنك المركزي على تلك البنوك.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في تقرير لها السبت أن واشنطن اتهمت العراق بمساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليها من خلال تهريب النفط والسماح لطهران بنقل مبالغ كبيرة من النقد من خلال عمليات مصرفية سرية، مشيرة الى اعلان الرئيس باراك أوباما الشهر الماضي حظر بنك إيلاف الإسلامي العراقي من التعامل مع البنوك الأميركية.

وأضافت الصحيفة أن إدارة الرئيس أوباما ليست متلهفة لأن تكون هناك مواجهة علنية مع حكومة نوري المالكي حيال إيران بعد مرور ثمانية أشهر على خروج القوات الأميركية من العراق، غير أنها نقلت عن مسؤولين أميركيين إشارتهم إلى إجراء محادثات سرية بين واشنطن وبغداد اشتكى خلالها الجانب الأميركي من وجود صلات لوجستية ومالية مع الإيرانيين تثير قلقهم.

ونقلت الصحيفة عن وكيل وزارة الخزينة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين القول إن الولايات المتحدة تبذل جهودا لمنع إيران من التملص من العقوبات المالية الأميركية أو الدولية سواء في العراق أو في أي مكان آخر.

كما نقلت عن مسؤولين عراقيين حاليين وسابقين إضافة إلى خبراء في القطاعين المصرفي والنفطي قولهم إن مسؤولين في الحكومة العراقية يغضون الطرف عن تحويلات مالية ضخمة وعمليات تهريب وغيرها من العمليات التجارية مع إيران حيث أن بعضهم يحقق أرباحا مباشرة من ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن عمليات تهريب النفط ومنتجاته تتزايد، وأن بغداد لا تبذل جهدا حقيقيا في وقف هذه الأنشطة المنظمة بشكل كبير، مضيفة أن النفط العراقي الذي يمكن الحصول عليه بأسعار منخفضة للغاية بسبب الدعم الحكومي يتم تهريبه إلى إيران عبر كردستان، وبعد ذلك يتم تهريب النفط الرخيص مرة أخرى إلى أفغانستان حيث يباع بأرباح عالية.
XS
SM
MD
LG