Accessibility links

الأطفال المعاقون في مخيمات النزوح.. معاناة مزدوجة


الطفل هذال

الطفل هذال

تعيش العائلات النازحة التي لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ظروفا إنسانية صعبة للغاية في مخيمات النزوح في العراق.

فإلى جانب الفقر وغياب الخدمات الأساسية، تحتل إعاقة أبناء بعض العوائل النازحة جزءا من همومهم، فالتفكير في توفير الدواء والعلاج لهؤلاء الأطفال يؤرق حياة هذه الأسر.

هذال طفل عراقي يعاني شللا في الدماغ، عمره 10 سنوات ويمكث في مخيم هرشم للنازحين في أربيل مع أسرته التي نزحت من سنجار، بعد اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لمناطقهم العام الماضي.

ويؤكد والد هذال، في حديث لـ"راديو سوا"، حاجة ابنه إلى الرعاية الصحية، مشيرا إلى أن المنظمات المعنية بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة "لم تقدم لهم سوى الكراسي المتحركة".

وأضاف قوله: "عندي ثمانية أطفال. وابني هذال لديه خلل دماغي، وكل أسبوع هو بحاجة إلى علاج، وأنا عاجز عن توفير نفقات ذلك".

واشتكت شكرية حسن، وهي والدة طفل معاق آخر اسمه سمير، من صعوبات كبيرة في تأمين متطلبات أبنائها، ولاسيما ابنها المعاق.

ويعيش كل أفراد هذه الأسرة في كرفان واحد، ما يصعب على المريض قضاء حاجته لافتقار المخيم إلى حمام خاص بكل أسرة، إذ تشترك عائلات عديدة بحمام واحد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في أربيل بدرخان حسن:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG