Accessibility links

المخدرات تغزو العراق.. ومسؤول: مصدرها إيران


عواقب المخدرات مدمرة

عواقب المخدرات مدمرة

رشا الأمين

تبذل الأجهزة الأمنية العراقية في بعض المحافظات جهودا حثيثة للسيطرة على ظاهرة انتشار تعاطي المخدرات بين فئات الشباب في المقاهي والمدارس والجامعات، الأمر الذي دفع قيادة شرطة البصرة إلى فتح مكاتب خاصة لمكافحة المخدرات في الأقضية والنواحي، خاصة الحدودية منها، كقضاء الزبير.

وقال قائممقام القضاء طالب الحصونة لـ "راديو سوا" إن "قضاء الزبير يعتبر منطقة لعبور المخدرات من إيران إلى دول الخليج".

وفي ديالى، تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال شخص يستخدم أطفاله القاصرين كوسيلة لبيع المخدرات التي بدأت بالرواج في المحافظة.

وأوضح المتحدث باسم شرطة المحافظة العقيد غالب الجبوري أن القوى الأمنية تضع خططا جديدة باستمرار لمتابعة تجار المخدرات.

وتباع الأنواع الباهظة الثمن من المخدرات والتي مصدرها إيران في المناطق الحدودية، فيما يعمد مروجو المخدرات لبيع الحبوب بأسعار رخيصة لضمان انتشارها بين فئة الشباب، حسب الجبوري .

وفي بابل، أبدى رئيس فرع صحة الأسرة والطفل في كلية التمريض حسن علوان تخوفه من نتائج دراسات كشفت عن وجود حالات تعاطي المخدرات بين أطفال لا يتجاوزون التاسعة من العمر.

وفي واسط، تعتمد دائرة صحة المحافظة على جهودها الفردية لمكافحة حالات الإدمان بين فئة الشباب والأحداث، وسط غياب واضح لدور الأجهزة الرقابية الأخرى، ومنها الشرطة المجتمعية.

عادات عشائرية

وتمنع الأعراف العشائرية العديد من المدمنين في واسط من زيارة عيادات الأطباء الاختصاصيين لتلقي العلاج.

وفي البصرة، سجلت أعلى نسبة لتعاطي المخدرات بين الشباب والشابات من مختلف الأعمار.

وعزا استشاري الطب النفسي ومدير الصحة النفسية في دائرة صحة البصرة الدكتور عقيل الصباغ اتساع تعاطي المواد المخدرة لغياب القانون.

رشا الأمين والتفاصيل في التقرير التالي من "راديو سوا":

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG