Accessibility links

نازحو العراق.. ضحايا التقشف وانخفاض أسعار البترول


نازحون عراقيون يتقدمون باتجاه كركوك

نازحون عراقيون يتقدمون باتجاه كركوك

صفية العريفي

في الوقت الذي تستمر معاناة النازحين العراقيين في ظل ظروف مناخية ومعيشية قاسية، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين تزايد حجم المشاكل التي تعيق تقديم الخدمات للعائلات النازحة، أبرزها: مشكلة التقشف والموازنة وتوقف السيولة.

وطالب ستار نوروز معاون مدير شؤون الهجرة في الوزارة مجلس النواب بإعادة النظر في التخصيصات المالية لملف النزوح ضمن موازنة عام 2015 لعدم كفايتها، خاصة مع تزايد أعداد النازحين.

وأوضح نوروز أن قانون الموازنة حدد التخصيصات بالصرف عن طريق توزيع المبالغ الشهرية على العائلات النازحة، دون تخصيص مبالغ كافية لجوانب أخرى مهمة.

وقال مدير مكتب الهجرة والمهجرين في البصرة أثير كامل إن سياسة التقشف تؤثر سلبا على النازحين، مؤكدا أهمية توفير المأوى للنازحين الذين قال إن بعضهم يعيش في العراء.

وشدد مسؤول منظمة كورس في دهوك شوكت طه عن النازحين، مشيرا إلى أنهم في حاجة ماسة لعدد من الضروريات من أهمها المأوى.

ولفتت الناشطة الحقوقية هناء أدور إلى ضرورة الإسراع في معالجة مشكلة النازحين وتوفير احتياجاتهم، خاصة وأن غالبيتهم نساء وأطفال.

وقالت وزارة الهجرة والمهجرين إن العراق عاجز في ظل تراجع أسعار النفط والعجز الحقيقي بالموازنة عن احتواء أزمة النزوح.

وأعربت الوزارة عن تطلعها إلى دعم الأمم المتحدة والمجتمع ماليا ولوجستيا للسيطرة على الاحتياجات والمتطلبات الأساسية في إيواء وإغاثة النازحين.

مزيد من التفاصيل في تقرير صفية العريفي لـ"راديو سوا":

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG