Accessibility links

الصدر ينهي اعتصام المنطقة الخضراء


متظاهرون يسبحون في بركة في ساحة الاحتفالات الكبرى داخل المنطقة الخضراء

متظاهرون يسبحون في بركة في ساحة الاحتفالات الكبرى داخل المنطقة الخضراء

سحب التيار الصدري مؤيديه من المنطقة الخضراء في بغداد الأحد بعد يوم من اقتحامهم مقر البرلمان.

وكانت رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان قد دانت عملية اقتحام مجلس النواب والاعتداء على بعض أعضائه، وعدتها خرقا دستوريا فاضحا.

وأهابت الرئاسات الثلاث في بيان بالقوات الأمنية بممارسة دورها بضبط الأمن ومنع الاعتداء على مؤسسات الدولة والعاملين فيها.

تحديث (15:42 ت.غ)

يواصل المتظاهرون الذين اقتحموا السبت المنطقة الخضراء وسط بغداد، تجمعهم فيها الأحد بينما طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بملاحقة العناصر التي خرقت القانون.​

وقالت رئاسة الوزراء في بيان إن العبادي دعا وزارة الداخلية لملاحقة الذين اعتدوا على القوات الأمنية وأعضاء مجلس النواب وقاموا بتخريب الممتلكات العامة، بغية إحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، بحسب البيان.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في بغداد أياد الملاح بأن المتظاهرين رفعوا سقف مطالبهم الأحد وباتوا يطالبون بحل الحكومة والبرلمان وتنظيم انتخابات مبكرة تشرف عليها الأمم المتحدة، فيما كانوا يدعون إلى إصلاحات حكومية وتصويت مجلس النواب على التشكيلة الوزارية التي قدمها العبادي.

وأضاف أن المتظاهرين لا يزالون في ساحة الاحتفالات الكبرى داخل المنطقة الخضراء فيما ينضم إليهم المزيد من المحتجين.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية سهلت دخول المتظاهرين بعد إخضاعهم للتفتيش، في حين أغلقت مبنى البرلمان بالحواجز الإسمنتية.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة".

تحديث (12:12 ت.غ 30 نيسان/أبريل 2016)

اقتحم مئات المتظاهرين السبت مقر البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد، بعد أن فشل النواب من جديد في إقرار تعديلات وزارية اقترحها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

واتخذت قيادة عمليات بغداد إجراءات أمنية مشددة في عموم مناطق العاصمة. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات العميد سعد معن في تصريح تلفزيوني إن الأجهزة الأمنية تنتشر في جميع مناطق العاصمة لتوفير الحماية للمواطنين.

وتابع معن أن "قوات الشرطة الاتحادية وحماية المنشآت والجيش العراقي وكل الأجهزة الاستخباراتية تقوم بواجبها في الحفاظ على المال العام".

ونفى معن فرض حظر للتجوال أو إغلاق مطار بغداد، مؤكدا أن هناك تعليمات بـ"استخدام القوة إن كان هناك اعتداء على الأموال العامة أو الخاصة أو أي محاولة للاعتداء على المواطنين".


رئيس كتلة الفضيلة النائب عمار طعمة قال لـ"راديو سوا" إن عشرات من المتظاهرين انهالوا عليه بالضرب على الرأس وفي كل مكان من الجسم ...بعضهم بالعصي، بعضهم بقضيب حديد".

تحديث (16:56 ت.غ)

اقتحم مئات المتظاهرين السبت مقر البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد، بعد أن فشل النواب من جديد في إقرار تعديلات وزارية اقترحها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسل لها في بغداد أن متظاهرين غاضبين بعثروا محتويات البرلمان.

ونشر مغردون صورا لاقتحام المنطقة الخضراء:

شاهد هذا المقطع الذي يرصد لحظات اقتحام البرلمان العراقي:

وأفادت وكالة رويترز بأن "المئات" من أنصار التيار الصدري اقتحموا مقر البرلمان.

وقال حارس أمن للوكالة إن المقتحمين لم يخضعوا للتفتيش لدى دخولهم المنطقة الخضراء التي تحتضن مقر الرئاسة والحكومة ومقار السفارات الأجنبية.

وهتف المتظاهرون "سلمية.. سلمية" لوصف احتجاجاتهم في العاصمة.

وأفاد مسؤولون عراقيون بإرسال قوات خاصة من الجيش العراقي لتأمين المناطق الحساسة في المنطقة الخضراء.

ونفت الأمم المتحدة إجلاء موظفيها، لكن متحدثا باسمها أكد أن مجمعات يقيم فيها موظفون أمميون ودوليون تم إغلاقها بسبب اقتحام المتظاهرين للمنطقة.

وكانت قوات الأمن تغلق جسرين مؤديين إلى المنطقة الخضراء وتفرض تعزيزات أمنية مشددة فيها، في حين توافد أنصار التيار الصدري للتظاهر في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد للضغط على البرلمان لتمرير إصلاحات أعلنها العبادي وتشكيل حكومة تكنوقراط.

ويشدد المتظاهرون على ضرورة أن "يكون التغيير الوزاري كليا وليس جزئيا وأن يتم استبعاد المحاصصة الحزبية في أي حكومة يراد تشكيلها".

المصدر: وكالات/موقع قناة الحرة

XS
SM
MD
LG