Accessibility links

logo-print

95 قتيلا على الأقل في هجمات بسيارات ملغومة في العراق


موقع انفجار سيارة ملغومة في مدينة البصرة الاثنين

موقع انفجار سيارة ملغومة في مدينة البصرة الاثنين

أدت سلسلة من الهجمات بعدة سيارات ملغومة في بغداد والبصرة وصلاح الدين في العراق إلى مقتل نحو 95 شخصا على الأقل وإصابة 270 آخرين بجروح.

وحسب مراسل "راديو سوا" في بغداد فقد استهدفت التفجيرات المتفرقة أسواقا شعبية وأماكن لتجمع المدنيين، وشهد شارع الإطفاء في منطقة الشرطة الرابعة أكبر حصيلة للقتلى، إذ راح ضحيته 36 شخصا على الأقل.

وقتل خمسة أشخاص وجرح 20 آخرون في انفجار بسوق الكمالية شرقي العاصمة. وفي جسر ديالى جنوب شرقي المدينة، أدى تفجير إلى مقتل شخصين إصابة 32 جريحا.

وفي سوق شلال بمنطقة الشعب شمال شرقي بغداد، قتل 12 شخصا وأصيب 20 آخرون بجروح لدى انفجار سيارة ملغومة، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية.

كما شهدت مناطق القادسية والشعلة وانفجارات سيارات ملغومة خلفت عددا من القتلى والجرحى.

ونجحت قوات الأمن العراقية في تفكيك ثلاث سيارات ملغومة، تم في إحداها قتل الانتحاري الذي كان يقودها.


ستة قتلى في الحلة

وفي محافظة بابل جنوب بغداد، قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب 70 آخرون بجروح في هجومين احدهما انتحاري استهدفا مسجدين شيعيين في مدينة الحلة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية القول إن عبوة ناسفة انفجرت داخل مسجد الوردية وسط المدينة، أقبها تفجير انتحاري داخل مسجد الكريطعة القرب من موقع الانفجار الأول.

هجمات البصرة

كما كشفت مصادر صحية في البصرة عن ارتفاع عدد ضحايا السيارتين الملغومتين اللتين انفجرتا في البصرة الاثنين ليصل عدد القتلى إلى 13 شخصا وعدد الجرحى أكثر من 50.

وانفجرت السيارة الأولى في حي الحسين غربي البصرة، والثانية قرب مرآب بغداد الموحد غربي مركز المحافظة.

ملغومة سامراء

كما انفجرت سيارة ملغومة مستهدفة عناصر قوات الصحوة الذين كانوا بصدد تسلم مرتباتهم في مدينة سامراء التابعة إلى محافظة صلاح الدين، مما أدى إلى مقتل 13 شخصا وإصابة تسعة آخرين بجروح.

كما قتل ثمانية أشخاص وأصيب 15 آخرون على الأقل بجروح في انفجار سيارة ملغومة استهدفت باصا يقل زوارا إيرانيين في بلد شمال بغداد.

المالكي يعلن خطة أمنية جديدة

وفي أول رد فعل على الهجمات الدامية، أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي أن الحكومة بصدد إجراء تغييرات في مواقع المسؤولين عن الأمن في البلاد، وفي الخطط الأمنية بعد تزايد وتيرة العنف في الأسابيع الأخيرة.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي عقده في بغداد برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين "نحن بصدد إجراء تغييرات بالمواقع العليا والمتوسطة والخطط الأمنية".

وأضاف أن الحكومة ستناقش هذه المسألة في جلستها الأسبوعية الثلاثاء "لاتخاذ قرارات".

واعتبر المالكي أن العراق يشهد "عدم استقرار مجتمعي بسبب الفتنة الطائفية التي ارتبطت هذه المرة بمعطيات خارج الحدود وبصراعات طائفية في العراق ادخلها المفسدون والسيئون من الطائفيين".

وتابع "اطمئن الشعب العراقي بأنهم لن يتمكنوا من إعادة أجواء الحرب الطائفية إلى البلاد".

ويعتبر هذا الشهر الأثر دموية في العراق فقد بلغ عدد ضحاياه حوالي 2000 شخص كانت حصة بغداد هي الأكبر، تليها كل من ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى، حسب إحصائيات بعثة الأمم المتحدة في العراق.

39 قتيلا على الأقل في هجمات جديدة (10:12 بتوقيت غرينتش)

أفادت مصادر أمنية عراقية يوم الاثنين أن 39 شخصا على الأقل قد قتلوا من بينهم 24 شرطيا في سلسلة من الهجمات في أنحاء متفرقة من العراق.

وقالت المصادر إن 15 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب العشرات بجروح في سلسلة هجمات معظمها بسيارات مفخخة في بغداد ومناطق أخرى من العراق صباح الاثنين، بعد ساعات قليلة من مقتل 24 شرطيا في هجمات مسلحة في الأنبار.

وأضافت أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا في انفجار سبع سيارات مفخخة وعبوة ناسفة في بغداد، بينما قتل سبعة أشخاص في انفجار سيارتين مفخختين في وسط البصرة، وقتل عنصران من الصحوة في انفجار سيارة مفخخة في سامراء.

واستهدفت السيارات المفخخة في بغداد مناطق الكاظمية والشعلة وسبع البور والكمالية والاعلام والشرطة الرابعة والزعفرانية وجسر ديالى، كما قالت المصادر.

وجاءت هذه الهجمات بعد ساعات قليلة من مقتل 24 من عناصر الشرطة في هجمات وعملية تحرير مختطفين في مناطق مختلفة من محافظة الأنبار مساء الأحد، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وقالت المصادر إن ثمانية من الشرطة قتلوا في هجوم على مقر لهم في حديثة، وقتل أربعة في هجوم مماثل في راوة، بينما قتل 12 شرطيا مختطفا خلال تحريرهم قرب الرمادي.

وعن هذه العملية قال المقدم في شرطة الأنبار مجيد الجليباوي "لقد كانت لدينا معلومات أن مختطفين يتواجدون في منطقة قرب الرمادي فهاجمنا المكان ليلا عند الساعة التاسعة من قوة مشتركة من الجيش والشرطة".

وكان المصدر يشير بذلك إلى مجموعة من عناصر الشرطة اختطفهم مسلحون مجهولون على الطريق السريع في الرمادي يوم السبت.

وتابع الجليباوي "ردوا علينا بطلقات نارية وواجهناهم وبعد الاشتباك والمداهمة تبين أن 12 من المختطفين قتلوا أثناء الاشتباك وأعدنا أربعة جرحى من المختطفين أصيبوا أيضا خلال المداهمة، وقد لاذ المسلحون بالفرار".
XS
SM
MD
LG