Accessibility links

إيران تعقد أملها على مفاوضات جنيف لإنهاء المواجهة مع الغرب


وزراء خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران جواد ظريف والاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في مستهل محادثاتهم-أرشيف

وزراء خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران جواد ظريف والاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في مستهل محادثاتهم-أرشيف

أعرب وزير خارجية إيران وكبير مفاوضيها النوويين محمد جواد ظريف عن أمله في التوصل خلال المحادثات التي ستجري في جنيف هذا الأسبوع إلى خارطة طريق تحدد مسارا لتسوية المواجهة القائمة بين طهران والقوى العالمية.

وحذر ظريف من أن العملية ستكون معقدة.

ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات المتعلقة ببرنامج إيران النووي في جنيف الثلاثاء وستكون الأولى منذ انتخاب حسن روحاني رئيسا وهو شخصية معتدلة نسبيا تسعى لإذابة جليد العلاقات مع الغرب ورفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده.

وقال ظريف، في رسالة نشرها على صفحته على موقع فيسبوك في ساعة متأخرة الأحد "غدا بداية طريق صعب وطويل نسبيا. وآمل بأن نتمكن بحلول الأربعاء من التوصل لاتفاق على خارطة طريق لإيجاد سبيل يقود إلى تسوية".

وتابع قائلا "لكن حتى مع توافر حسن النية من الطرف الآخر فإن الوصول إلى اتفاق حول التفاصيل وبدء التنفيذ سيتطلب على الأرجح اجتماعا آخر على المستوى الوزاري".

ورفض عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني الأحد مطالب الغرب بأن تشحن إيران مواد نووية حساسة إلى الخارج، لكنه أشار إلى أنها ستبدي مرونة في ما يتعلق بجوانب أخرى من أنشطتها النووية، التي تثير قلق القوى العالمية.

كيري متفائل بالمسار الدبلوماسي مع طهران

من جانب آخر، أبدى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد تفاؤله بإمكانية التوصل لحل دبلوماسي لأزمة الملف النووي الإيراني، وذلك إثر لقائه في لندن نظيرته الأوروبية كاثرين آشتون.

وقال كيري، في خطاب ألقاه من لندن عبر الأقمار الصناعية وبث في واشنطن في اجتماع لمجموعة الضغط الأميركية الداعمة لإسرائيل "ايباك" "في الوقت الراهن فإن نافذة الدبلوماسية تزداد انفتاحا"، مضيفا "لكني أود منكم أن تعرفوا أن أعيننا مفتوحة أيضا".

وتابع كيري أنه "في الوقت الذي نسعى فيه للتوصل إلى تسوية سلمية للبرنامج النووي الإيراني فإن الأقوال يجب أن تتلوها أفعال"، في إشارة إلى رغبة الانفتاح الدبلوماسي التي أظهرها الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني والترحاب الذي قابلتها به الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG