Accessibility links

logo-print

تمديد مهلة التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني


الوفد الأميركي خلال لقائه الوفد الإيراني في فيينا

الوفد الأميركي خلال لقائه الوفد الإيراني في فيينا

مدد المفاوضون من مجموعة الست وإيران الذين يعقدون منذ صباح السبت جلسات تفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني في فيينا، المهلة النهائية للتوصل إلى اتفاق شامل، بعد أن كان مقررا أن تنتهي في 30 حزيران/ يونيو الجاري.

وجاء قرار التمديد بعد أن أشار عدد من المسؤولين من الجانبين، إلى وجود تفاصيل كثيرة ينبغي على المفاوضين التعامل معها قبل انتهاء المهلة.

وأعلن الوفد الإيراني إلى فيينا، تمديد المهلة، ثم جاء تأكيد من أعضاء في الوفد الأميركي في هذا الصدد.

ولم يتم الكشف عن التاريخ الجديد للمهلة

تحديث (12:15 بتوقيت غرينتش)

أعلن مسؤولون إيرانيون تمديد المهلة النهائية للتوصل إلى اتفاق دولي بشأن البرنامج النووي الإيراني، والذي تجري مفاوضات بشأنه في فيينا في الوقت الراهن، بعد أن كان مقررا أن تنتهي في 30 حزيران/يونيو الجاري.

ولم يشر المتحدث باسم الوفد الإيراني إلى الموعد الجديد، لكنه قال إن الوفد سيبقى في فيينا إلى ما بعد الأول من تموز/يوليو، لوجود كثير من التفاصيل التي ينبغي التفاوض بشأنها بغية التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بخصوص الملف.

ومن المقرر يعود وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى طهران الأحد لإجراء مشاورات مع القيادة في البلاد بشأن المحادثات النووية الجارية مع مجموعة الدول الست.

وأفاد موفد قناة "الحرة" إلى مكان انعقاد المحادثات النووية، بأن ظريف سيعود إلى فيينا الاثنين لاستكمال المفاوضات.

وقالت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مسؤول في فريق المفاوضين الإيرانيين، إن كيري وظريف قدما توصيات بشأن كيفية استمرار العمل على نص الاتفاق النووي وتفاصيله.

مفاوضات النووي الإيراني.. كيري وظريف يعقدان اجتماعا ثانيا (تحديث 12:00)

ودخلت الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين إيران والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، يومها الثاني الأحد، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده المفاوضون للتوصل إلى اتفاق شامل بهذا الخصوص.

وأفاد موفد قناة "الحرة" إلى المحادثات النووية في فيينا، بأن اجتماعا ثانيا بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف بدأ صباحا في فندق قصر كوبورغ. ويأتي الاجتماع على وقع اعلان الوفدين الأميركي والإيراني أن "عملا شاقا" لا يزال ينتظر المفاوضين.

وتنضم إلى جلسات التفاوض في وقت لاحق الأحد، الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، على أن يصل تباعا بقية وزراء الخارجية الأعضاء في دول مجموعة الست.

وعلى هامش المفاوضات أيضا، عقد كيري اجتماعا مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس لمناقشة ملف إيران النووي. وجدد فابيوس التأكيد على أن ثلاثة شروط "لا بد منها"، للتوصل إلى اتفاق في هذا الصدد.

وقال فابيوس إن الشرط الأول هو الحد الدائم للقدرات النووية الإيرانية في مجالي الأبحاث والإنتاج، والثاني التحقق الصارم من المواقع الإيرانية بما فيها العسكرية، والثالث هو عودة العقوبات بطريقة آلية، في حال انتهاك إيران لالتزاماتها.

وكانت المفاوضات بين الجانبين قد بدأت السبت على أمل التوصل إلى اتفاق شامل. وتنتهي المهلة التي وضعها المفاوضون في 30 حزيران/ يونيو.

قلق إسرائيلي

وفي سياق متصل، قال وزير البنية التحتية في الحكومة الإسرائيلية يوفال شتاينز، إن بلاده ستواصل جهودها لإقناع مجموعة الدول الست، بخطورة التوقيع على إيران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف شتاينز أن الإسراع في التوقيع على أي اتفاق يعد أمرا سيئا، مشيرا إلى أنه لا بد من منع إيران من الاستمرار في تطوير الأبحاث الخاصة بالبرنامج النووي.

وشدد المتحدث على ضرورة وجود ضمانات للرقابة المشددة مستقبلا على المنشآت النووية الإيرانية.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون، فدعا أعضاء المجموعة الدولية إلى التريث قليلا قبل التوقيع على أي اتفاق مع إيران.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

المصدر: قناة الحرة/راديو سوا

XS
SM
MD
LG