Accessibility links

logo-print

إيران تتهم واشنطن وباريس بالتدخل في انتخاباتها الرئاسية


المرشحون للانتخابات الرئاسية الإيرانية

المرشحون للانتخابات الرئاسية الإيرانية

دانت إيران "تدخلات" الولايات المتحدة وفرنسا اللتين انتقدتا غياب الشفافية في الانتخابات الرئاسية الإيرانية بعد رفض ترشيح اثنين من الشخصيات الرئيسية.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الأحد عن وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي قوله إن "المسؤولين الأميركيين لديهم رؤية تبسيطية وخفيفة للنظام الانتخابي في إيران"، مؤكدا أن "الشعب الإيراني لا يتحمل التدخلات في شؤونه الداخلية".

وأضاف صالحي أن "دعم الولايات المتحدة للديموقراطية خادع، إذ أن واشنطن دعمت حتى اللحظة الأخيرة طغاة المنطقة الذين أطاحتهم حركة الصحوة الإسلامية"، العبارة التي يستخدمها النظام الإيراني في الحديث عن "الربيع العربي".

ونصح وزير الخارجية الإيراني فرنسا أيضا "بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى".

وكانت الخارجية الأميركية قد رأت أن المرشحين الثمانية للانتخابات الرئاسية الإيرانية المقرر إجراؤها في يونيو/حزيران المقبل لا يحظون على الأرجح بأي شرعية شعبية منتقدة كذلك عدم قبول ترشيح اثنين من أبرز المرشحين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية باتريك فانتريل "يبدو أن مجلس صيانة الدستور غير المنتخب في إيران وغير المسؤول أمام الشعب الإيراني رفض مئات الترشيحات استنادا إلى موجة من المعايير".

ومن جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن إبطال ترشيح اثنين من أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية "يجسد حجم المأزق الذي يعانيه النظام"، مؤكدة أن "الشعب الإيراني يجب أن يتمكن من اختيار قادته بحرية".

وكان مجلس صيانة الدستور استبعد الأسبوع الماضي الرئيس الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني واسفنديار رحيم مشائي، حليف الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، من الانتخابات الرئاسية القادمة وأقر ترشيح ثمانية مرشحين آخرين من بينهم خمسة محافظين ومعتدلان وإصلاحي.

ولا يشمل القانون الإيراني آلية استئناف للطعن في قرارات مجلس صيانة الدستور لكن يمكن للمرشد الأعلى أن يطلب من المجلس مراجعة أحد الملفات.
XS
SM
MD
LG