Accessibility links

الاتفاق النووي.. عرس إيراني وقلق في صفوف الجمهوريين داخل الكونغرس


الأطراف المشاركة في مفاوضات النووي

الأطراف المشاركة في مفاوضات النووي

أعرب الجمهوريون في الكونغرس الأميركي عن قلقهم إزاء الاتفاق-الإطار الذي تم التوصل إليه في لوزان الخميس بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي، مؤكدين تمسكهم بحقهم في أن تكون لهم كلمة في أي اتفاق نهائي يتم التوصل إليه بهذا الشأن.

وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري جون باينر في بيان إن "معايير اتفاق نهائي تمثل فارقا مقلقا بالمقارنة مع الأهداف الأساسية التي حددها البيت الأبيض" وأعربعن قلقه إزاء إمكانية رفع العقوبات عن طهران في المدى القصير.

ومن المقرر أن تصوت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ في 14 نيسان/أبريل على اقتراح قانون قدمه سناتوران ويفرض على الرئيس باراك أوباما الرجوع إلى الكونغرس في أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران حول برنامجها النووي.

ولكن البيت الأبيض يرفض رفضا تاما هذا الأمر، مؤكدا أن ابرام مثل هذا الاتفاق هو من صلاحية السلطة التنفيذية حصرا وأن تدخل الكونغرس في هذه المسألة سيخلق سابقة.

ومن جهة أخرى، ضاعفت اسرائيل التحذيرات من الاتفاق حول النووي الإيراني ولوحت باللجوء إلى القوة لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الاتفاق-الإطار الذي تم التوصل إليه هو "خطأ تاريخي".

وأضاف المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه "إنه اتفاق إطار سيء سيؤدي إلى اتفاق (نهائي) سيء وخطير".

وقبيل إعلان الاتفاق الإطار، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن "يحد" أي اتفاق من القدرات النووية لطهران.

وفي المقابل، رحبت روسيا الخميس بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في مفاوضات لوزان حول البرنامج النووي الإيراني، معتبرة أنه يشكل اعترافا بالحق "غير المشروط" لإيران في تطوير برنامج نووي مدني.

وقالت الخارجية الروسية في بيان "يستند هذا الاتفاق إلى المبدأ الذي عبر عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو الحق غير المشروط لإيران في برنامج نووي مدني".

وأضافت الخارجية الروسية "ليس هناك أدنى شك أن الاتفاق حول النووي الإيراني سيكون له تأثير إيجابي على الوضع الأمني العام في الشرق الأوسط إذ ستكون إيران قادرة على المشاركة بشكل أكثر فاعلية على حل عدد من المشاكل والنزاعات في المنطقة".

أما في طهران، فقد نزل مئات الإيرانيين إلى شوارع العاصمة للاحتفال بالاتفاق الإطار.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن السائقين أطلقوا العنان لأبواق سياراتهم بينما راح المشاة يغنون ويرقصون على الرصيف.

تحديث (21:49 تغ)

أعلن الرئيس باراك أوباما الخميس أن الولايات المتحدة وحلفاءها توصلوا إلى "تفاهم تاريخي مع ايران حول برنامجها النووي، من شأنه إذا ما تم تنفيذه أن يمنع طهران من الحصول على سلاح نووي".

وقال أوباما في كلمة ألقاها بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الدول الست وإيران "توصلنا إلى صفقة لوقف تقدم إيران في البرنامج النووي"، مضيفا أن طهران قامت بالإيفاء بواجباتها وفتحت المجال للتحقق من هذا الأمر".

ووصف أوباما الصفقة "بالجيدة التي تلبي أهدافنا الأساسية". وقال: قبلت إيران بنظام مراقبة للتحقق غير مسبوق من نوعه وسيتم إغلاق الباب على إيران لتخصيب اليورانيوم كما أنه سيتم تخفيض معظم المخزون من اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المركزي بثلثين.

وتابع: لن يسمح لإيران بتطوير سلاح نووي قط، وفي المقابل سنخفف تدريجيا العقوبات التي فرضناها وفرضها مجلس الأمن. وتوعد الرئيس أوباما بالعودة لتنفيذ العقوبات في حال وجود أي خرق للاتفاق النووي.

وأشار أوباما إلى أن المفاوضات ستستمر إلى حزيران/يونيو للاتفاق حول التفاصيل الدقيقة للصفقة.

وأكد أوباما أن المفتشين النوويين سيكون لهم نفوذ غير مسبوق على المنشآت النووية الإيرانية.

وكرد فعل على كل من شكك بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رأى الرئيس الأميركي أن الحل الديبلوماسي هو أفضل السبل لمنع طهران من الحصول على السلاح النووي.

وقال: "بالنسبة للشعب الإيراني نحن مستعدون للعمل من أجل المصلحة المشتركة. هذا الإطار يعطي إيران الفرصة للتأكيد بأن برنامجها سلمي ويمكنها الالتحاق حينها بالمجتمع الدولي وتحقيق طموحات شعبها".

وأكد أوباما أن "الصفقة لن تنهي قلة الثقة بين البلدين" وأن القلق سيبقى قائما بخصوص سلوك إيران التي تدعم وكلاء يزعزعون أمن الشرق الأوسط.

وجدد الرئيس التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على أمن دول الخليج وإسرائيل.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري من جهته إن الرئيس أوباما كان واضحا بأن أحسن طريقة لتفادي الخطر الذي تشكله إيران هي الدبلوماسية".

وأشار كيري في مؤتمر صحافي في لوزان إلى أنه "لن يكون هناك مدة محددة للاتفاق. بعض النقاط ستدوم 10 سنوات وأخرى 15 ولكن التحقق من شروط الشفافية سيستمر إلى ما لا نهاية للتأكد من أن برنامج إيران سلمي تماما. وإذا أخفقت إيران بالالتزام سنتخذ إجراءات أخرى".

وأكد كيري أن التخصيب المسموح به سيتوافق مع الاستخدام المدني.

وتابع: "المفتشون سيكون لديهم إمكانية النفاذ لكل المنشآت، وإيران وافقت على السماح للمفتشين بالوصول لكل الأراضي الإيرانية. وهو ما سيشكل نظام شفافية بعد الاتفاق النهائي".

وقال كيري إن الاتفاق النهائي لن يقوم على وعود بل على براهين، مشيدا بالتزام إيران الى حد الآن بكل الوعود التي أعطتها منذ سنة 2013، وهو ما يخالف توقعات الكثيرين.

تحديث

أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني الخميس أنه سيتم رفع كل العقوبات الأوروبية والأميركية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني شرط التحقق من التزام ايران بالاتفاق الشامل.

وأكدت موغريني في بيان مشترك في ختام جولة بين إيران والقوى الغربية حول ملف طهران النووي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعمل على ضمان الاستخدام السلمي للطاقة النووية في ايران.

وقالت المسؤولة الأوروبية "توصلنا إلى حلول على معايير مهمة حول البرنامج النووي الإيراني".

وأعلنت خفض قدرات إيران على التخصيب وعدم وجود مواد انشطارية في منشأة فوردو النووية.

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فقال إن العقوبات سترفع عن بلاده عندما تطبق بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه.

وقال ظريف إن رفع العقوبات سيكون خطوة رئيسية للأمام، مضيف "لقد أوقفنا مسارا لم يكن مرغوبا من الجميع، لم يكن مرغوبا بالنسبة لعملية عدم الانتشار النووي أو أي طرف آخر، هذا الامر سيكون مكسبا لكل الأطراف المعنية".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ذكر في تغريدة أن الاتحاد الأوروبي ومجموعة خمسة+واحد وإيران لديها "الآن المعايير لحل المسائل الرئيسية" المتصلة بالبرنامج النووي الإيراني.

تحديث (17:52 تغ)

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه تم التوصل إلى حلول بشأن "معايير رئيسية" في المحادثات النووية وأنه سيتم الإعداد لاتفاق في إطار المهلة التي ستنتهي في 30 حزيران/يونيو.

وذكرت مصادر إعلامية إيرانية أن الاتفاق التام بشأن البرنامج النووي ستكون مدته 10 سنوات.

وأضافت أنه بموجب الاتفاق ستخفض طهران عدد أجهزة الطرد المركزي من 19 ألفا إلى 6 آلاف.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أفاد في ختام جولة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني بأنه تم التوصل إلى حلول وبأنه يتم الإعداد لاتفاق شامل مع الدول الست الكبرى.

ونشر ظريف تغريدة على حسابه في موقع تويتر تشير إلى أن الأطراف ستباشر الإعداد لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

تحديث (17:13 تغ)

أفاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الخميس في ختام جولة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني بأنه تم التوصل إلى حلول وبأنه يتم الإعداد لاتفاق شامل مع الدول الست الكبرى.

ونشر ظريف تغريدة على حسابه في موقع تويتر تشير إلى أن الأطراف ستباشر الإعداد لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه تم التوصل إلى حلول بشأن "معايير رئيسية" في المحادثات النووية وإنه سيتم الإعداد لاتفاق في إطار المهلة التي ستنتهي في 30 حزيران/يونيو.

تحديث (17:13 تغ)

أفاد مسؤولون إيرانيون وغربيون الخميس بأنه سيتم تمديد المهلة المحددة لإنهاء المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى غاية 30 حزيران/يونيو.

وقال المسؤولون إنه تم إحراز تقدم ملموس في المفاوضات وإن إيران والاتحاد الأوروبي سيصدرون إعلانا مشتركا عما قريب للحديث عن تطورات مباحثات النووي.

تحديث (16:59 تغ)

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى وصوله مساء الأربعاء إلى لوزان إن المفاوضات حول برنامج إيران النووي "هي على بعد بضع خطوات من خط الوصول، لكنها الخطوات الأصعب. لم ننته بعد".

وأضاف أن "الرهان مهم جدا لأن الأمر يتعلق بكفاح ضد الإنتشار النووي وبطريقة ما إعادة إدماج إيران في الأسرة الدولية".

وكرر القول بأن فرنسا ترغب بالتوصل إلى اتفاق "متين وقابل للتحقق منه".

وقال أيضا "لا تزال هناك بعض النقاط التي يجب تحقيق تقدم بشأنها وخصوصا من الجانب الإيراني" في الوقت الذي دخلت فيه جولة المفاوضات يومها الثامن.

وردا على سؤال لمعرفة ما اذا يأمل التوصل الى تتويج للمفاوضات، أجاب فابيوس "بأقرب وقت" ممكن.

تحديث 20:29 تغ

أعلن البيت الأبيض الأربعاء أن المحادثات النووية مع إيران لا تزال تحرز تقدما إلا أنه حذر من أن الولايات المتحدة ستخرج من المفاوضات في حال تعثرت.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست إن "إحساسنا هو أن المحادثات لا تزال مثمرة وأنها لا تزال تحرز تقدما".

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنالوزير جون كيري سيواصل التفاوض مع إيران ونظرائه حتى صباح الخميس على أقل تقدير.

ودعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من جهته الدول الست إلى "اقتناص الفرصة" لإبرام اتفاق.

وقال ظريف عقب اجتماع على انفراد مع جون كيري "إيران اظهرت استعدادها للحوار بكرامة، وحان الوقت لشركائنا في التفاوض لاقتناص هذه الفرصة التي قد لا تتكرر".

وأضاف ظريف إن بلاده تريد "تفاهما مع العالم، ولكنها لن تقبل بالاذعان للقوة ولن تقبل بالمطالب المبالغ فيها".

وقال ظريف "يجب على أصدقائنا أن يقرروا ما إذا كانوا يرغبون في أن يكونوا مع إيران بناء على الاحترام، أم أنهم يرغبون في الاستمرار على أساس الضغط".

وأضاف "جربوا أحد الخيارين، وحان الوقت ليجربوا الخيار الثاني".

تحديث (12:23 تغ)

أفاد كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي الأربعاء بأن "العديد من المشاكل" لا تزال تعترض المحادثات بين مجموعة الدول الست وإيران حول ملف طهران النووي، على حد قوله.

وأكد استحالة التوصل إلى اتفاق من دون "إطار لرفع جميع العقوبات" المفروضة على طهران.

وقال عراقجي في مقابلة أجراها معه مباشرة التلفزيون الروسي "لا يمكن التوصل إلى اتفاق شامل طالما أننا لم نحل كل المشكلات".

وأشار إلى أن العقوبات ومسألة الأبحاث والتطوير هما العقبتان الأساسيتان في وجه المفاوضات، مؤكدا أن بيانا مشتركا سيصدر في وقت لاحق الأربعاء في لوزان حول التقدم الذي تحقق في المفاوضات في الأيام الأخيرة.

هاموند: توصلنا إلى إطار عام للتسوية

أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الأربعاء وجود "إطار عام" لتسوية في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني غير أنه ما زال يتعين القيام بكثير من العمل.

وأضاف "لقد تم إحراز تقدم هام في الأيام الأخيرة لكن التقدم ما زال بطيئا".

لافروف يغادر لوزان

وقد غادر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سويسرا. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن لافروف "غادر لوزان" عائدا إلى روسيا، مع انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى الاتفاق.

وعلقت المفاوضات بين وزراء خارجية الدول الست (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والمانيا) وإيران بعيد الساعة 1,00 الأربعاء (23,00 تغ الثلاثاء) وسط غموض تام.

وتحدثت روسيا وإيران عن إحراز تقدم فيما أعلنت الأمم المتحدة "عدم التسوية لجميع المسائل".

وغادر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لوزان بدون الإدلاء بأي تصريح.

تفاؤل إيراني-روسي (8:30 بتوقيت غرينتش)

عقد الرئيس باراك أوباما مساء الثلاثاء اجتماعا مع فريقه للأمن القومي لبحث مسار المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد أن أبدى مسؤولون تفاؤلا بما خرجت به اجتماعات الدول الست وإيران في لوزان السويسرية.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان، إن الرئيس أوباما أحيط علما بالتقدم الحاصل في المحادثات، وأنه قدم شكره لفريق المفاوضين الأميركيين على مواصلة جهودهم في هذا الصدد.

ويأتي الاجتماع بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إحراز تقدم مهم في المفاوضات النووية، معربا عن أمله أن يتم التوصل إلى اتفاق سياسي الأربعاء.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جانبه، إن الطرفين تمكنا من التوصل إلى اتفاق مبدئي على كل النقاط الرئيسية بشأن البرنامج النووي لطهران. وأوضح أن الاتفاق يتضمن تكليف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمهمة مراقبة اجراءات وبنود رفع العقوبات عن إيران.

ورغم التفاؤل الإيراني-الروسي، كشف مسؤول أميركي أن ثمة بنودا مهمة، لا تزال عالقة بين الجانبين.

ويبدو أن فرنسا لا تشاطر الإيرانيين والروس هذا التفاؤل، إذ غادر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، لوزان، حيث تعقد المفاوضات. وقال مكتبه إن الوزير سيشارك في الاجتماعات عندما "يصبح ذلك مفيدا".

تحديث (20:52 بتوقيت غرينتش)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء تحقيق ما يكفي من التقدم في محادثات لوزان بين إيران ومجموعة الدول الست لتمديد جلسات التفاوض إلى الأربعاء.

وأعلن المفاوض الإيراني حميد بائدي نجاد من جهته أنه لا تزال هناك مسائل "لم تحل"، موضحا أن إيران مستعدة لمواصلة المفاوضات مع القوى الكبرى.

وصرح المفاوض للصحافيين"تم اقتراح حلول على الأطراف وأدلى هؤلاء بتعليقاتهم. هناك تبادل للاراء لكن العملية يجب أن تستمر حتى الوصول الى حل".

وأضاف "ستنتهي المفاوضات حين يتم ايجاد الحلول. نحن مستعدون للاستمرار. لسنا محددين بساعات. الجميع يعتقدون أن الجهود يجب ان تتواصل حتى الوصول الى اتفاق".

(تحديث 11:52 تغ)

أعرب دبلوماسيون غربيون الثلاثاء أن أي اتفاق يتم التوقيع عليه حول ملف النووي الإيراني في لوزان في الوقت الراهن قد يكون "اتفاقا هشا"، بالنظر إلى العراقيل التي لا تزال تحول دون التوصل إلى اتفاق يرضي كافة الأطراف.

وتوقع موفد قناة "الحرة" إلى لوزان كمال علواني أن يتم الثلاثاء الخروج ببيان مشترك يعلن فيه المفاوضون تمديد المفاوضات حتى 30 من يونيو/حزيران المقبل. وذكر الموفد أن دبلوماسيين غربيين يطالبون بأن يكون هذا التاريخ هو آخر فرصة لإيران.

تحديث (7:38 بتوقيت غرينتش)

بدأ وزراء خارجية دول مجموعة 5+1، اجتماعا لبحث مسار مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، قبل أن يعقدوا جلسة جديدة مع نظيرهم الإيراني محمد جواد ظريف في وقت لاحق، على أمل التوصل إلى اتفاق سياسي قبل انتهاء مهلة المرحلة الأولى مساء الثلاثاء.​

وتسعى إيران ومجموعة الدول الست إلى التغلب على العوائق والخلافات قبل الموعد النهائي المحدد للتوصل إلى اتفاق.

وعلى مدى أربعة أيام، حاول مفاوضون من إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، كسر الجمود في المفاوضات التي تهدف إلى منع طهران من اكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية، مقابل تخفيف العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد الجمهورية الإسلامية، إلا أن الخلافات حول المواد المتعلقة بتخصيب اليورانيوم ووتيرة رفع العقوبات، تهدد بتبديد فرص التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة في 31 أذار/مارس.

وأقر وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء الاثنين بوجود صعوبات. وشدد دبلوماسي غربي في لوزان بسويسرا، حيث تجري المفاوضات، على ضرورة التوصل إلى اتفاق بسرعة، وحذر من أن "المهمة ستكون صعبةللغاية فيما بعد".

خلافات

وأشارت مصادر غربية إلى ثلاث نقاط خلافية بين طرفي المفاوضات، أولاها تتعلق بمدة الاتفاق، إذ تريد الدول الكبرى إطارا صارما لمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 15 عاما على الأقل، لكن طهران لا تريد التزاما يمتد لأكثر من 10 سنوات.

وتتصل النقطة الخلافية الثانية بمسألة رفع العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية التي يفرضها مجلس الأمن الدولي على طهران منذ 2006، فإيران تصر على إلغائها فور توقيع الاتفاق، بينما تفضل القوى الست الكبرى رفعها تدريجيا.

وتتلخص النقطة الشائكة الأخرى في مطلب إيران بمواصلة مساعيها لتطوير أجهزة طرد مركزي تمكنها من تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع وبكميات أكبر مما تنتجه الأجهزة التي تشغلها حاليا.

شكوك بشأن النوايا الإيرانية

وأعرب خبراء أميركيون عن خشيتهم من عدم التزام إيران بالاتفاق مع الدول الكبرى في حال توقيعه. وتوقع المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات مارك دوبويت، أن تواصل طهران محاولاتها الحصول على سلاح نووي، حتى في حال التوصل إلى اتفاق.

وقال الخبير في شؤون الشرق الأوسط جوش لوك، من جانبه، إن عمليات التحقق من أي انتهاكات إيرانية محتملة للاتفاق ستستغرق وقتا طويلا، وهو ما قد يمكن طهران من التحول إلى قوة نووية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG