Accessibility links

logo-print

عقوبات أميركية جديدة تطال شركات تتعامل مع إيران


أحد متاجر الكومبيوتر في طهران

أحد متاجر الكومبيوتر في طهران

أدرجت الولايات المتحدة على اللائحة السوداء "شبكة واسعة من الشركات الوهمية" التي تدير مليارات الدولارات لحساب طهران وتساعدها في الالتفاف على العقوبات الدولية.

وهو ثاني تحرك بارز يقوم به البيت الأبيض بعدما فرض الاثنين عقوبات جديدة على إيران تستهدف خصوصا الريال الإيراني لجعله "غير صالح للاستخدام خارج إيران".

ويأتي ذلك قبل 10 أيام من الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 14 الجاري وإثر رفض طهران التنازل في المحادثات مع القوى الكبرى حول برنامجها النووي.

وقال مساعد وزير الخزانة الأميركي المكلف شؤون الإرهاب والاستخبارات الاقتصادية ديفيد كوهين أمام لجنة في مجلس الشيوخ "حان الوقت لتكثيف الضغوط" وذلك بمعرض شرحه كيفية تأثير هذه العقوبات على القيادة الإيرانية.

وقال كوهين "طهران أمام خيارين: يمكنها تلبية دعوة المجموعة الدولية لوقف طموحاتها النووية وان تتيح عبر ذلك دمج نفسها مجددا دبلوماسيا واقتصاديا وماليا في المجموعة الدولية أو بإمكانها مواصلة نهجها الحالي ومواجهة ضغوط متزايدة باستمرار وعزلة".

لكنه أقر في المقابل بأن هذه التحركات ضد طهران فشلت حتى الآن في تغيير موقف القيادة الإيرانية من الملف النووي.

وفيما أشاد بعض الجمهوريين بتشدد البيت الأبيض حيال إيران اعتبر آخرون أنه يمكن القيام بالمزيد من الخطوات.

وقال السناتور مايك كرابو في لجنة المصارف إن "تصميم الولايات المتحدة وشركائها يجب أن يبقى قويا ويجب أن تبقى مستعدة لتطبيق سلسلة عقوبات أشد ودفع النظام الإيراني إلى تغيير حساباته في مجال أنشطة تخصيب" اليورانيوم.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن الشركات الـ37 التي أصبحت الآن خاضعة لعقوبات تعمل على جمع أموال لقادة إيران وتلتف على العقوبات الدولية المفروضة على النظام.

يشار إلى أن العقوبات أدت إلى خفض صادرات إيران النفطية بمعدل النصف في الأشهر الـ18 الماضية لكي يصبح الربح الفائت شهريا ما بين 3 و5 مليارات دولار، بحسب كوهين.

وتهدف العقوبات إلى كبح الطموحات النووية للنظام الإيراني الذي تتهمه الدول الغربية بالسعي إلى حيازة سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران.
XS
SM
MD
LG