Accessibility links

logo-print

البرنامج النووي يتصدر تصريحات مرشحي الرئاسة في إيران


حسن روحاني خلال محادثات تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم عام 2003

حسن روحاني خلال محادثات تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم عام 2003

استغل حسن روحاني المفاوض النووي الإيراني السابق الذي يخوض انتخابات الرئاسة أول ظهور تلفزيوني له في حملته الانتخابية للرد على الاتهامات بأنه كان متساهلا أكثر من اللازم في المحادثات مع القوى العالمية.

وأشرف روحاني على اتفاق لتعليق الأنشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم عندما كان مفاوضا في الفترة من 2003 حتى 2005.

وكثفت إيران منذ ذلك الحين برنامجها النووي الذي تخشى كثير من الدول لاسيما في الغرب أن يكون هدفه امتلاك قدرات لإنتاج أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران بشدة.

وقال روحاني في مقابلة أذاعها التلفزيون الإيراني إن الاتهامات الموجهة له بأنه عطل التطور النووي لإيران "أكذوبة" ووصف من أجرى المقابلة معه بأنه "جاهل".

وأضاف روحاني الذي كان يرتدي ملابس رجال الدين الإيرانيين للمذيع الذي كان يرتدي سترة "من الأفضل أن تدرس التاريخ"، مشيرا إلى أن إيران وسعت تخصيب اليورانيوم خلال فترة عمله وأظهرت في الوقت نفسه الطابع السلمي للبرنامج ومنعت شن هجوم أميركي.

وقد أشار محللون لوكالة "رويترز" إلى أن الناخبين سيقارنون على الأرجح بين المرشحين على أساس خططهم لإنعاش الاقتصاد الذي يعاني من ارتفاع معدلات البطالة والتضخم.

لكن دينا اسفندياري وهي محللة متخصصة في الشؤون الإيرانية في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية قالت إن القضية النووية "استخدمت لتشويه المنافسين" في الأيام الأولى من الحملة الانتخابية.

وقال علي باقري نائب كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين "مصالحنا الوطنية وأمننا تعرضا للتشهير والضرر" في إشارة إلى الفترة التي تولى فيها روحاني المفاوضات في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي.

يشار إلى المفاوض النووي الحالي سعيد جليلي يخوض انتخابات الرئاسة معتمدا على سجله في عدم تقديم تنازلات في المحادثات.

وتراقب القوى الغربية الانتخابات المزمع إجراؤها في 14 يونيو/حزيران لمعرفة ما إذا كان خليفة الرئيس محمود أحمدي نجاد سيتبنى نهجا جديدا في المحادثات التي فشلت عدة جولات منها في العام الماضي في نزع فتيل التوتر بسبب البرنامج النووي الذي تقول إسرائيل إنها قد تستخدم القوة العسكرية لوقفه.
XS
SM
MD
LG