Accessibility links

مبعوث إيراني رفيع يلتقي الأسد ويرفض الحل الخارجي للأزمة


جليلي خلال لقائه الأسد

جليلي خلال لقائه الأسد

التقى الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء سعيد جليلي ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، في الوقت الذي أكدت فيه إيران أنها ستستخدم كافة الوسائل من أجل الإفراج عن مواطنيها المحتجزين في سورية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن "الرئيس بشار الأسد يستقبل الدكتور سعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني"، دون تقديم تفاصيل عن فحوى اللقاء.

ومن جانبه ذكر التلفزيون الحكومي الإيراني على موقعه الالكتروني أن جليلي جليلي بالإضافة إلى الأسد، "مسؤولين سوريين كبارا".

ومن المقرر أن يعقد جليلي مؤتمرا صحافيا في مقر السفارة الإيرانية في دمشق بعد لقائه بالمسؤولين السوريين، حيث من المتوقع أن يتحدث المسؤول الإيراني عن عدد من الملفات المتعلقة بالأزمة السورية، ومنها قضية الإيرانيين المخطوفين في سورية.

وكان جليلي قد أكد في بيروت التي قدم منها إلى دمشق على ضرورة إيجاد حل للنزاع في سورية "وفق القواعد الديموقراطية وليس عبر إرسال الأسلحة وإراقة الدماء".

وحول الأوضاع فی سوریة قال جلیلی "یجب أن یكون الحل سوریا ولیس خارجیا. حلا عبر الحوار الوطنی"، مؤكدا أن الحوار الوطنی داخل سوریة یؤدی إلي إزالة الضغوط المفروضة علي الشعب والسوری .

وعبر جلیلی عن أمله بان تقدم زیارته لدمشق خطوة لرفع معاناة الشعب السوری، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.

وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تنظم فيه إيران اجتماعا وزاريا تشاوريا الخميس للدول التي لها "موقف واقعي" من الأزمة السورية، حسب ما قالت الحكومة الإيرانية التي أشارت إلى أن عشر دول ستشارك في الاجتماع.

مساعي لإعادة المخطوفين

وقال جلیلی إن إیران تستخدم كافه الطاقات من أجل الإفراج عن الزوار الإیرانیین الـ 47 الذین تم اختطافهم قبل ثلاثة أیام فی ریف دمشق .

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) عن جلیلی الذی كان یتحدث فی تصریح للصحافیین بعد وصوله إلي مطار دمشق الدولی قوله إن "موضوع اختطاف أناس أبریاء هو فی غایة الإجرام . اختطاف الناس غیر مقبول فی العالم بأسره".

و أضاف جليلي قائلا "نحن لا نوجه التقصیر للخاطفین فقط و نري أن كل من یدعمهم هو شریك فی هذا الإجرام ومسؤول عنه"، مضيفا أنه "لو صح هذا خبر مقتل ثلاثة إيرانيين فإنه یدل علي عمق فضاعة هؤلاء الإرهابیین و من یدعمهم".
XS
SM
MD
LG