Accessibility links

البرلمان الإيراني يبحث مشروع قانون لإغلاق مضيق هرمز


الجلسة الافتتاحية للبرلمان الإيراني الجديد في 27 مايو/أيار 2012

الجلسة الافتتاحية للبرلمان الإيراني الجديد في 27 مايو/أيار 2012

يبحث البرلمان الإيراني مشروع قانون يدعو إلى إغلاق مضيق هرمز، إذا ما تعرضت طهران لعمل عسكري أو تأثرت صادراتها النفطية جراء الحظر الغربي المفروض عليها منذ بداية 2012.

وليس للبرلمان الإيراني سيطرة كبيرة على القرارات المتعلقة بالدفاع الوطني والسياسة الخارجية، ومن ثم سيكون مشروع القانون رمزيا إلى حد بعيد لكنه سيشير إلى دعم الهيئة التشريعية لأي قرار سياسي بإغلاق المضيق.

وقالت وكالة أنباء فارس نقلا عن النائب جواد كريمي قدوسي "بموجب مشروع القانون سيستمر إغلاق مضيق هرمز لحين إلغاء كل العقوبات المفروضة على إيران."

ونسبت الوكالة إلى نائب أخر هو سيد مهدي موسوي نجاد قوله "إن البرلمان سينظر في مشروع القانون هذا الشهر".

والسياسة الخارجية والدفاع الوطني من اختصاص الزعيم الأعلى الإيراني أية الله علي خامنئي والحرس الثوري.

وهددت إيران بشكل متكرر بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المئة من صادرات النفط العالمية المنقولة بحرا وذلك ردا على العقوبات التي فرضتها القوى الغربية على صادراتها النفطية.

وفرضت العقوبات بسبب برنامج إيران النووي الذي يشتبه الغرب في انه يهدف إلى صنع سلاح نووي وتقول طهران انه معني بأغراض الطاقة السلمية.

وعززت الولايات المتحدة وجودها في الخليج حيث أضافت سفينة حربية الأسبوع الماضي للمساعدة في عمليات إزالة الألغام إذا نفذت إيران تهديداتها.

قرار اغلاق المضيق بيد خامنئى

وفى السياق ذاته، قال رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية سيد حسن فيروز أبادي الأحد إن أي قرار بإغلاق المضيق يجب أن يصدره خامنئي بالتشاور مع المجلس الأعلى للأمن القومي.

وشكك محللون عسكريون في استعداد إيران لإغلاق المضيق نظرا للرد الواسع النطاق الذي ستقوده الولايات المتحدة إذا فعلت ذلك.

وأكد آبادي "ربما يعتقد الغرب أننا نهدد فقط من دون تنفيذ بإغلاق المضيق ولكننا لدينا بالفعل بعض الخطط الجيدة لكيفية فعل ذلك".

وقال الجنرال فيروز آبادي "ليس لدينا خطط وشيكة لإغلاق مضيق هرمز ولكن واجب القوات المسلحة الاستعداد لأي سيناريو".

وقد حذرت القوات المسلحة الإيرانية أكثر من مرة من أن طهران ربما تتخذ هذه الخطوة إذا تعرضت مصالحها للخطر، ولكن وزارة الخارجية الإيرانية قللت حتى الآن من أهمية هذه التحذيرات وقالت إن طهران لن تعرض صادرات النفط العالمية للخطر.

كانت الإمارات قد نجحت الأحد في ضخ أول شحنة من نفطها من ميناء إمارة الفجيرة ودون المرور بمضيق هرمز، وذلك ومع تشديد العقوبات النفطية الأوروبية على طهران بدءا من مطلع الشهر الجاري وتصاعد التهديدات الإيرانية بعرقلة تصدير النفط عبر الخليج.
XS
SM
MD
LG