Accessibility links

logo-print

مفاوضات فيينا بمرحلة حاسمة.. ولافروف: يجب إظهار الإرادة للتسوية


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة أن الإرادة السياسية ضرورية للتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني في فيينا وأعرب عن أمله في إيجاد تسوية.

وصرح لافروف أمام صحافيين في موسكو "نحن ملتزمون بتقييمنا بأن كل العناصر من أجل التوصل إلى اتفاق متوفرة وأن مهمة الدبلوماسيين هي الآن ترتيبها وإظهار الإرادة السياسية"، وذلك إثر تباحثه مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل.

ودعا لافروف إلى التوصل إلى اتفاق "يقوم على موازنة المصالح ولا يشهد محاولات في اللحظة الأخيرة لانتزاع أمور غير واقعية".

وأضاف "أنا أفترض أن المنطق والرغبة في التوصل إلى تسوية حول هذه المشكلة الطويلة الأمد سيسودان في النهاية".

طهران لن يغادر فيينا إلى طهران للتشاور

أعلن مصدر إيراني في فيينا أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لن يتوجه إلى طهران الجمعة لإجراء مشاورات كما كان مرتقبا، مشيرا إلى عدم تحقيق تقدم في المفاوضات مع الدول الست حول الملف النووي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر قوله إن المحادثات حول "أفكار" عرضها الجانب الإيراني "لم تصل إلى نقطة تستوجب توجه ظريف إلى طهران لعرضها هناك. وبالتالي فإنه لن يتوجه إلى طهران".

وكان مصدر إيراني أعلن في وقت سابق أن "ظريف يمكن أن يتوجه هذا المساء إلى طهران لإجراء مشاورات"، وذلك في الوقت الذي دخلت فيه المباحثات مرحلة حاسمة قبل مهلة الاثنين.

استمرار المفاوضات

في غضون ذلك، أعلن عضو في الوفد النووي الإيراني المفاوض أن الاجتماع الذي جرى مساء الخميس، بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الأميركي جون كيري ومنسقة شؤون المفاوضات النووية كاترين أشتون ناقش جميع القضايا المتصلة ببرنامج إيران النووي من دون الدخول في إطار أي خطة معينة.

وأوضح هذا المسؤول أن الطرفین یجریان حالیا مشاورات داخلیة، وأن اجتماعاً مشتركاً سيعقد بعد ظهر الجمعة بین وزیر الخارجیة الإیراني وبین نظیریه البریطانی فیلیب هاموند والفرنسی لوران فابیوس بحضور أشتون ومن ثم سیجتمع ظریف مع هاموند وفابیوس بصورة ثنائیة.

وتوقع الكاتب والمحلل السياسي الإيراني حسن هاني زاده تمدد المفاوضات ثلاثة أشهر اضافية . واعتبر زاده أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطا داخلية تعرقل قدرتها على اتخاذ قرار بخصوص المفاوضات.

وأشار زاده إلى أن الدول الغربية والولايات المتحدة ربما تربط بين بعض الملفات الإقليمية وملف ايران النووي، مؤكدا أن طهران تريد الوصول إلى تسوية نهائية لهذا الملف قبل البحث بأي موضوعات أخرى.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG