Accessibility links

مقتل 3 قادة إيرانيين في أسبوع.. هل غاصت طهران بالمستنقع السوري؟


نعش الجنرال حسين همداني في طهران

نعش الجنرال حسين همداني في طهران

فقدت طهران خلال الأيام القليلة الماضية ثلاثة من قادة الحرس الثوري في المعارك الدائرة في سورية منذ سنوات، تقول إيران إنهم كانوا يؤدون "مهمة استشارية" مع الجيش السوري.

فبعد الجنرال حسين همداني الذي قتل في مواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش الأسبوع الفائت، لقي الضابطان فرشاد حسوني زاده وحميد مختار بند حتفهما خلال المعارك في سورية مطلع الأسبوع الحالي.

ولم يوضح الحرس الثوري الإيراني في البيان الذي نشر على موقعه الالكتروني ملابسات مقتل الضابطين أو في أي منطقة قتلا، واكتفى بالقول إنهما سيدفنان في محافظة خوزستان جنوب إيران، حيث كان مختار بند قائد لواء في مدينة الأهواز عاصمة المحافظة.

أما الجنرال همداني فكان "العقل المدبر" للوجود العسكري في الأراضي السورية".

وقال القائد السابق للحرس الثوري الجنرال محسن رضائي خلال تشييع همداني إن الأخير "زار سورية منذ عام 2011، حيث أسس قوات الدفاع الوطني الموالية للرئيس بشار الأسد، وشارك في 80 عملية".

المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني الجنرال رمضان شريف أكد من ناحيته، أن همداني كان "خلال السنوات الأربع الماضية واحدا من المستشارين العسكريين الأكثر تأثيرا وكان دوره حاسما" في النزاع السوري.

تشييع الجنرال حسين همداني في طهران في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2015

تشييع الجنرال حسين همداني في طهران في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2015

سورية.. 'فييتنام إيران'؟

وفي تقديرات حديثة حول عدد العسكريين الإيرانيين الموجودين في سورية، أكدت مصادر لـ"رويترز" أن "مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر أيلول/سبتمبر الماضي إلى سورية للمشاركة في المعارك، وذلك في "أكبر انتشار للقوات الإيرانية حتى الآن".

ونظرا لتدخل إيران العسكري الآخذ في الاتساع بسورية، يتكهن محللون باحتمال أن تكون سورية "فيتنام إيران".

ربما يكون التشبيه "غير صائب"، لكن المقارنة تختزل سؤالا أساسيا: هل توقع إيران نفسها في مستنقع الأزمة السورية؟

المصدر: موقع راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG