Accessibility links

logo-print

لمناهضة فرض الحجاب في إيران.. نساء سافرات ورجال محجبون (بالصور)


إيرانيتان قرب متجر لبيع الأحجبة في مدينة طهران

إيرانيتان قرب متجر لبيع الأحجبة في مدينة طهران

"تضامنا مع زوجاتهم واحتجاجا على فرض ارتداء الحجاب على النساء، ارتدى رجال في إيران الحجاب"، على ما تقول تغريدات مرفقة بصور انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، حسب صحيفة الأندبندنت البريطانية.

وتبدو الحملة استجابة لدعوة أطلقتها ناشطة إيرانية تحت عنوان​ "حريتي في الخفاء"، لمساندة مواطناتها في مقاومة الحجاب المفروض عليهن قسرا وبطريقة بربرية، حسب هذه التغريدة.

تغريدة: "لا خير في كل ما يفرض بالقوة! الرجال في إيران يضعون الحجاب تضامنا مع زوجاتهم".

​جل ما تسعى إليه الناشطة الإيرانية ماسيه الإنجاد المقيمة في نيويورك، من إطلاق حملتها، أن تشجع النساء في إيران على تحدي قمع الدولة والاستمتاع بلحظات حرية يمارسنها خلسة على وسائل التواصل الاجتماعي ويراها الناشطون حول العالم.

وبالفعل نشرت ناشطات من داخل إيران صورا لهن سافرات في شوارع وحدائق ومراكز تجارية عامة في غفلة من شرطة الآداب المعنية بفرض إجراءات ارتداء الحجاب ومثيلاتها.

وتقول هذه التغريدة "إيران: بعض النساء اضطررن لقص شعورهن وارتداء ملابس الرجال لتفادي الشرطة".

وحظيت دعوتها الرجال في إيران لمساندة النساء، بتفاعل كبير على تويتر وأنستغرام من داخل الأراضي الإيرانية.

وتعتبر هذه التغريدة فرض الحجاب على الإيرانيات إهانة لكرامتهن.

​وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في نيسان/أبريل نشر سبعة آلاف شرطي سري لمحاسبة النساء اللاتي يتجرأن على خلع الحجاب أو التساهل في ارتدائه علنا.

وكان من شأن جهود هذه الشرطة السرية حرمان ناخبة إيرانية من حقها بالترشح للبرلمان الإيراني بالرغم من فوزها في انتخابات مدينة أصفهان بـ193,399 صوتا، ذهبوا هباء عندما قدمت الشرطة السرية للجهات المعنية صورا لها في الصين وأوروبا بلا حجاب.

تغريدة: "أنا أحب إيران، وأريد أن أكون حرة، وأن ارتدي ما يحلو لي من دون خوف".

عن الإندبندنت

XS
SM
MD
LG