Accessibility links

logo-print

مجموعة 5+1 تجتمع بإيران الخميس وأمانو إلى طهران قريبا


صحافيون ورجال أمن خارج مبنى المفاعل في بوشهر، أرشيف

صحافيون ورجال أمن خارج مبنى المفاعل في بوشهر، أرشيف

تعقد إيران ومجموعة 5+1 اجتماعا الخميس في جنيف للتفاوض على شروط اتفاق حول برنامج طهران النووي.
لكن مفاوضات أخرى جارية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تثمر. ويتوقع أن يزور مدير الوكالة يوكيا أمانو طهران في 11 نوفمبر/تشرين الثاني في زيارة قد يبرم فيها اتفاق، على ما أعلن مدير المنظمة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي الثلاثاء.
وترغب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تحقق في برنامج إيران منذ أكثر من عقد في "حل المسائل العالقة" بخصوص بعد عسكري محتمل له.
وتستغرق جلسة جنيف يومين بين ممثلي دول مجموعة 5+1 (الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا والمانيا) وفريق المفاوضين الإيرانيين. وهي الثانية بعد انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يسعى إلى إبرام اتفاق في أسرع وقت للتوصل إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده.
ووصفت المحادثات السابقة التي جرت في منتصف تشرين الأول/اكتوبر في جنيف بأنها "مهمة"، حيث اقترحت إيران خارطة طريق لحل الأزمة ووافقت على مبدأ عمليات التفتيش المفاجئة لمواقعها النووية.
كما التقى المفاوضون الإيرانيون نظراءهم الأميركيين في سابقة منذ 2009 فيما العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ أكثر من 30 عاما.
وتقترح الخطة الايرانية التي يسعى الطرفان إلى عدم كشفها مرحلتين أولى وأخيرة تأمل طهران أن تثمران على التوالي في غضون ثلاثة أشهر وعام.
في جنيف اتفقت ايران ومجموعة 5+1 على "اطار تفاوض" على ما أعلن المفاوض الرئيسي الإيراني عباس عراقجي الإثنين. وصرح لوكالة الأنباء الطلابية إيسنا "الآن نريد بدء المفاوضات حول المضمون للسير نحو اتفاق". وتابع "أي مبادرة لا تشمل رفع العقوبات غير مقبولة" لدى إيران على ما نقل التلفزيون الإيراني.
وبالرغم من الأجواء الإيجابية في المفاوضات الاولى خلافا للنبرة الصارمة التي اعتمدها الفريق الإيراني السابق، ما زالت المفاوضات صعبة وسط أجواء من الحذر المتبادل.
والإثنين قال روحاني إنه "غير متفائل" من نهاية المفاوضات مؤكدا أنه يريد "إبقاء الأمل" في حل المشاكل التي أثارتها العقوبات.
من جهتها أقرت الخارجية الاميركية بان المفاوضات "صعبة" وسط وجود "تاريخ عميق من الحذر" بين الولايات المتحدة وايران.
عند ختام اولى المفاوضات في جنيف استبعد دبلوماسي غربي كبير كذلك احتمال حل سريع للملف. وصرح رافضا الكشف عن اسمه أن "الخلافات ما زالت كبرى بخصوص ما ينبغي أن تشمله هذه المراحل".
وأفاد علي واعظ المحلل لدى مجموعة الأزمات الدولية انه ما زالت الطريق طويلة لحل الازمة التي بدات في 2005 فيما يتحتم على المعسكرين التعامل مع معارضة داخلية.
وصرح لوكالة الصحافة الفرنسية أن "مجموعة 5+1 وافقت للمرة الأولى على تحديد أطر اتفاق لكن الاتفاق على التفاصيل سيكون انجازا هائلا ويتطلب الكثير من المناقشات مع ايران وداخل المجموعة".
وفي طهران يتعرض فريق المفاوضين برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف لضغوط الجناح المتشدد في النظام المعارض لاي تنازل في انشطة تخصيب اليورانيوم التي تعتبرها حقا لها. غير أن المفاوضين تلقوا الأحد دعم المرشد الأعلى علي خامنئي الذي يملك الكلمة الفصل في الملفات الاستراتيجية.
وأكد خامنئي "ينبغي ألا يضعف أحد المفاوضين الذين يتولون مهمة صعبة" معربا كذلك عن "عدم التفاؤل" حول المفاوضات.
وطالب المفاوضون الأميركيون كذلك الكونغرس بالتريث قبل فرض عقوبات جديدة على طهران لافساح مجال للدبلوماسية.
وأفاد واعظ أن "الولايات المتحدة وإيران تمكنتا من احتواء جناحيهما المتشددين لكن هذا الامر لن يؤدي إلا إلى زيادة الثمن الذي عليهما دفعه في حال فشل المفاوضات".
XS
SM
MD
LG