Accessibility links

1 عاجل
  • وفاة رائد الفضاء الأميركي جون غلين الخميس عن عمر يناهز 95 عاما

أحمدي نجاد يدين (براءة المسلمين) ويدعو إلى الاعتدال


الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

أدان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فيلم (براءة المسلمين) الذي أثار موجة تظاهرات في عدد كبير من الدول العربية والإسلامية، ودعا إلى توخي الاعتدال في الرد عليه.

وقال أحمدي نجاد في مقابلة مع شبكة CNN الأميركية تبث مساء الاثنين "في الأساس إننا ندين أي عمل استفزازي يشكل إهانة للفكر الديني ومشاعر أي شعب"، رافضا بشدة تخصيص وزير باكستاني مكافأة قدرها 100 ألف دولار لمن يقتل مخرج الفيلم القبطي نقولا باسيلي نقولا.

وأكد أحمدي نجاد أن "إهانة النبي الكريم مرفوضة تماما"، وأن ليس للأمر علاقة بحرية التعبير أو الإعلام، على حد قوله. وأضاف أن عدة دول تعتبر ذلك جريمة يعاقب عليها القانون.

الرد على إسرائيل

في شأن آخر، دافع الرئيس الإيراني عن حقه بلاده في الرد على أي هجوم محتمل قد تشنه إسرائيل على إيران، وقال "إن أي دولة لها الحق في الدفاع عن نفسها وإن أي دولة ستقوم بذلك في الواقع".

وأضاف متسائلا "لماذا يجب أن تتم إدارة العالم بهذه الطريقة؟ حيث يمكن لشخص أن يسمح لنفسه بتهديد دولة معروفة بجذورها الغنية والعميقة عبر التاريخ وهي إيران؟"

واعتبر احمدي نجاد أن توجيه ضربة لإيران لن يكون خيارا ناجحا.

وكانت إسرائيل قد هددت في عدة مناسبات بتوجيه ضربة إلى المفاعلات النووية الإيرانية للحد من تهديدات في هذا الصدد.

في سياق متصل، استبعد الرئيس الإيراني في مقابلة أخرى مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية حدوث تقدم في المفاوضات التي تخوضها بلاده مع الغرب بشأن برامج إيران النووية، قبل انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجري في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال إن "التجربة أظهرت أن القرارات المهمة والرئيسية لا تتخذ في فترة ما قبل الانتخابات الأميركية"، لكنه أشار إلى أن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق يحد من مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وتأتي تصريحات أحمد نجاد فيما طلبت فرنسا وبريطانيا وألمانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.

وقال دبلوماسي أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن وزراء خارجية الدول الثلاث، لوران فابيوس ووليام هيغ وغيدو فسترفيلي وجهوا رسالة بهذا الخصوص إلى مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون نهاية الأسبوع الماضي.
XS
SM
MD
LG