Accessibility links

logo-print

سكان الفلوجة يعودون إليها تدريجيا مع تعليق العمليات العسكرية


تعزيزات أمنية لمكافحة الإرهاب في العراق-أرشيف

تعزيزات أمنية لمكافحة الإرهاب في العراق-أرشيف

بدأ سكان مدينة الفلوجة التي خرجت عن سلطة الحكومة الأسبوع الماضي بالعودة تدريجيا إلى مدينتهم وذلك غداة إعلان مجلس الأمن دعمه لجهود بغداد في مكافحة القاعدة.

وفتحت معظم المحال التجارية أبوابها في الفلوجة فيما علقت الحكومة العمليات الأمنية في محيط المدينة.

وما زال مسلحون من العشائر وآخرون من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف بداعش يسيطرون على مدينة الفلوجة غربي بغداد فيما ينتشر آخرون من التنظيم ذاته في وسط وجنوب مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

وحذرت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من معاناة المدنيين إثر نقص المساعدات الإنسانية جراء الحصار الذي تفرضه قوات حكومية على المدينة.

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأن مدخل الفلوجة من جهة بغداد ازدحم بسيارات العائلات العائدة، بعد أن غادرت المدينة قبل أيام.

وأكد مصدر في الشرطة بأن العمليات ضد عناصر القاعدة في المناطق الواقعة بين الرمادي والفلوجة علقت بسبب سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة التي هطلت طوال الليل.

ويأتي ذلك بعدما استعاد أفراد من العشائر وشرطيون عراقيون السيطرة على اثنين من أحياء مدينة الرمادي من مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة لا يزالون يسيطرون على الفلوجة القريبة من بغداد.

وأعرب مجلس الأمن الدولي الجمعة عن دعمه للحكومة العراقية في معركتها لاستعادة السيطرة على عدد من المناطق بالقرب من بغداد والتي كانت سقطت بأيدي إسلاميين مرتبطين بالقاعدة.

والجمعة، اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان القوات الحكومية العراقية والمسلحين الموالين لتنظيم القاعدة بالتسبب بمقتل مدنيين عبر اتباع طرق قتال "محظورة".

ويشارك مسلحو "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المرتبطون بالقاعدة بقوة في الاشتباكات الجارية في الأنبار إلى جانب مسلحين من أبناء عشائر المحافظة المناهضين للحكومة.

وأعلنت مديرية الصحة مقتل 60 شخصا على الأقل جراء الاشتباكات التي شهدتها المحافظة في الأسبوعين الماضيين بين مسلحين مرتبطين بالقاعدة والقوات الحكومية. وقالت إن 43 منهم سقطوا في الرمادي و17 آخرين في الفلوجة.

المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG