Accessibility links

الطائرة الألمانية المنكوبة.. مساعد الطيار تعمد الهبوط بها


نموذج لطائرة إيرباص إيه 320 الألمانية التي تحطمت في منطقة الألب الفرنسية-أرشيف

نموذج لطائرة إيرباص إيه 320 الألمانية التي تحطمت في منطقة الألب الفرنسية-أرشيف

قال كبير المحققين في حادث سقوط الطائرة الألمانية في فرنسا إن مساعد الطيار رفض إعادة فتح قمرة القيادة بعد مغادرة قائد الرحلة لها، ثم قاد الطائرة لتهبط بسرعة وصولا إلى النهاية المأساوية.

وأكد برايس روبن خلال مؤتمر صحافي الخميس أن هذه المعلومات تستند إلى تسجيلات الصندوق الأسود للطائرة الذي تم العثور عليه.

وقال خلال المؤتمر "مساعد الطيار وحده تولى القيادة. رفض فتح باب قمرة القيادة للطيار وبدأ متعمدا عملية هبوط الطائرة".

وأضاف أنه ضغط بعدها على الزر الذي يباشر عملية الهبوط لسبب مجهول لكن يمكن تفسيره سوى برغبته في تدمير الطائرة، على حد وصفه.

لكن كبير المحققين شدد أن مساعد الطيار "ليس له ملف إرهابي"، رافضا القول في هذه المرحلة إن الحادث يتعلق بعملية إرهابية.

وأكد أن الركاب ماتوا على الفور، مشيرا إلى أنه لم تسمع صرخات فى التسجيلات سوى في اللحظات الأخيرة.

مزيد من التفاصيل في تقرير قناة "الحرة":

(آخر تحديث 12:10 ت غ)

صرح مصدر قريب من التحقيقات في ملابسات سقوط طائرة الإيرباص الألمانية في فرنسا بأن التسجيلات الصوتية أظهرت أن أحد الطيارين غادر قمرة القيادة ولم يتمكن من العودة إليها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر، الذي قالت إنه حصل على التسجيلات، أن الطيارين كان يتحدثان بشكل طبيعي في بداية الرحلة ثم "حدثت ضجة وفتح باب قمرة القيادة ثم أغلق، وسمع صوت طرق على الباب ليسود الصمت بعدها حتى تحطم الطائرة".

وأوضح المصدر أن الطيارين كانا يتحدثان الألمانية، وأن صفارات الإنذار دوت في نهاية الرحلة، وهو ما يحدث حين تقترب الطائرة من الأرض بهذه السرعة.

ولم يستطع المصدر التأكد مما إذا كان الشخص الذي غادر قمرة القيادة هو الطيار الرئيسي أم مساعده.

وانتشلت فرق الإنقاذ الأشلاء الأولى للضحايا التي نقلتها مروحيات فرق الإنقاذ بالقرب من دينيه (جنوب شرق).

ومن المنتظر وصول مئات الأشخاص من أقارب وأصدقاء الضحايا من ألمانيا وإسبانيا إلى بلدتي سيين ليزالب ولو فيرنيه القريبتين من مكان الحادث.

ونصبت خيمتان كبيرتان من البلاستيك الأبيض غير الشفاف أمام كنيسة سيين ليزالب صباح الخميس.

ووضعت ورود وشموع على درج المدرسة التي كان يقصدها الأطفال الـ16 الذين قتلوا في الحادث في هالترن شمال غرب ألمانيا.

(تحديث 11:36 ت غ)

تكثف فرق البحث الأربعاء عملياتها في مكان تحطم طائرة ايرباص A320 للعثور على جثث الضحايا الـ150 الذين كانوا على متن الطائرة لدى تحطمها الثلاثاء على جبال الألب الفرنسية.

وينتشر المئات من عناصر الدرك ورجال الإطفاء حول مكان تحطم الطائرة، لكن عمليات البحث تبدو معقدة بسبب وعورة المسالك وصعوبة التنقل في المنطقة الجبلية، فضلا عن تناثر حطام الطائرة على مساحة أربعة هكتارات في منطقة يصل ارتفاعها 1500 مترا.

و قال أحد المحققين إن الطائرة تناثرت إلى أشلاء صغيرة، موضحا أن أكبر جزء حصل عليه المحققون لم يتجاوز حجمه حجم حقيبة يد صغيرة.

ومن المنتظر أن يصل إلى مكان الحادث عشرة اطباء شرعيون وثلاثة علماء انتروبولوجيا لتحديد هويات الضحايا الذين ينحدرون من 15 بلدا وتتشكل غالبيتهم من ألمان واسبانيين.

تحديث 12:50 ت.غ

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الثلاثاء أنه "لا يمكن استبعاد أي فرضية في هذه المرحلة" لتفسير أسباب تحطم الطائرة الألمانية التابعة لشركة جيرمان وينغز في منطقة جبال الألب الفرنسية.

وقال فالس أمام النواب "إن مروحية تمكنت من الهبوط" في مكان الحادث وأفاد طاقمها عن عدم وجود أي ناج من بين 150 شخصا كانوا على متن الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين برشلونة (إسبانيا) ودوسلدورف (ألمانيا) بحسب السلطات الفرنسية.

وأشار فالس أن أسباب الحادث لم تعرف بعد وأنه "يجري بذل كل الجهود لمعرفة ما حصل واستقبال عائلات الضحايا في أفضل الظروف".

وقد تحطمت طائرة إيرباص A320 تابعة للشركة الألمانية "جيرمان وينغز" Germanwings أثناء رحلة بين برشلونة بإسبانيا ودوسلدورف بألمانيا الثلاثاء في جنوب جبال الألب الفرنسية.

واشنطن: المعلومات الأولية لا تشير إلى وجود عمل إرهابي

من جانب آخر، قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان للحرة إن المعلومات الأولية المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تشير إلى وجود عمل إرهابي خلف تحطم الطائرة الألمانية فوق جبال الألب في فرنسا.

العثور على أحد الصندوقين الأسودين

وقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف العثور الثلاثاء على أحد الصندوقين الأسودين للطائرة الألمانية التي تحطمت.

وقال كازنوف لصحافيين في سين لي زالب على بعد عشرة كيلومترات من موقع تحطم الطائرة على ارتفاع 1500 متر "تم العثور على صندوق أسود وسيسلم لأجهزة التحقيق.

الطائرة وجهت نداء استغاثة

وأعلنت مصلحة الطيران المدني الفرنسي أن الطائرة وجهت نداء استغاثة عند الساعة 9:47 بتوقيت غرينتش. بالقرب من مدينة بارسيلونيت الصغيرة على بعد مئة كيلومتر شمال كان قبل أن تختفي عن شاشات الرادار.

وأعلن وزير الدولة الفرنسي للنقل ألان فيدالي أن "ليس هناك اي ناج" بين الركاب.

وقال "سجل اتصال استغاثة عند الساعة 10:47 (9:47 بتوقيت غرينتش) يقول إن الطائرة على ارتفاع خمسة آلاف قدم في وضع غير طبيعي" موضحا أن الحادث حصل "بعيد هذا الاتصال".

وأعلنت شركة جيرمان وينغز الألمانية الثلاثاء أن الطائرة التابعة لها التي تحطمت في فرنسا كانت تقل 150 شخصا هم 144 راكبا وستة من أفراد الطاقم.

من بين الركاب ألمان وإسبان وأتراك

وقد أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن 150 شخصا قتلوا في حادث تحطم الطائرة الألمانية في جبال الألب الفرنسية بينهم ألمان وإسبان وعلى الأرجح "أتراك".

وقال إنه ليس بوسعه تأكيد عدم وجود أي فرنسي على الطائرة التي تحطمت في منطقة جبلية نائية تكسوها الثلوج ويصعب الوصول إليها بالسيارات.

وأوفدت مروحية تابعة للدرك الفرنسي إلى المكان فورا وأكدت حصول الحادث في جبال وعرة يصعب الوصول إليها ترتفع على 1400 متر. ورصد طاقم المروحية وجود حطام.

وتم تفعيل خلية الأزمة الوزارية على الفور وإرسال أجهزة إنقاذ إلى مكان تحطم الطائرة.

هولاند يتصل بميركل ويلتقي الملك فيليبي

واتصل الرئيس الفرنسي هاتفيا على الفور بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ثم التقى العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس الذي قطع زيارة الدولة التي بدأها ظهر الثلاثاء إلى فرنسا بعد الكارثة.

وقال العاهل الإسباني أمام قصر الأليزيه "إثر النقاشات التي أجريناها مع الرئيس فرنسوا هولاند ورئيس الحكومة (الإسبانية) ماريانو راخوي، لقد قررنا إلغاء هذه الزيارة".

وأوضح الرئيس الفرنسي انه يجري العمل لمعرفة ما اذا كانت هناك عواقب اخرى للحادث قائلا إنه لا يعلم حتى الآن ما إذا كانت هناك مساكن متضررة. وخلص إلى القول "في الانتظار، لا يسعنا إلا التضامن".

وقد عبرت المستشارة الألمانية عن "صدمتها الشديدة" إثر حادث تحطم الطائرة الألمانية. وتحدثت ميركل هاتفيا مع هولاند ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي وألغت "لقاءات أخرى" كما جاء في بيان للناطق باسمها ستيفن سيبيرت.

من جهته، عبر رئيس الحكومة الإسباني عن "صدمته". وكتب ماريانو راخاوي على حسابه على تويتر "صدمة كبرى إثر حادث الطيران في الألب. إنها مأساة".

أسوأ كارثة جوية في فرنسا منذ 2000

وهي أسوأ كارثة جوية تقع على الأراضي الفرنسية منذ تحطم طائرة الكونكورد عند إقلاعها من مطار رواسي في 25 تموز/يوليو 2000 والذي أوقع 113 قتيلا.

كما أنه أسوأ حادث في البلاد منذ أكثر من 40 عاما وتحطم طائرة "دي سي-10" التابعة للخطوط الجوية التركية والذي أسفر عن 346 قتيلا في 3 اذار/مارس 1974 في شمال باريس.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG