Accessibility links

logo-print

مبادرة لإدخال تقنيات تكنولوجية إلى مدارس الولايات المتحدة


إدخال التكنولوجية إلى المدارس

إدخال التكنولوجية إلى المدارس

خطوة جديدة لتطوير التعليم في الولايات المتحدة عبر تقنيات تكنولوجية تتيح للأجيال الناشئة قدرات لم تكن متاحة في الماضي.

وكان الرئيس باراك أوباما قد دعا رجال الأعمال الانضمام إلى هذه المبادرة.

وقال أوياما "كل منا يجب أن يسأل نفسه ماذا في وسعي أن أفعل لمساعدة تلاميذنا للحاق بالقرن الحادي والعشرين ولنمنحهم الدفع اللازم للنجاح.

يستفيد من هذا البرنامج الذي يشارك في تمويله عدد من الشركات الأميركية العاملة في مجال التكنولوجيا 20 مليون طالب مسجلون في المدارس الحكومية ويبدأ مع دخول الطفل إلى مرحلة الحضانة وتتدرج معه إلى أن يتخرج من مرحلة التعليم الثانوي.

إن استخدام الانترنت فائق السرعة وخدمات الـ"واي فاي" بشكل كامل في عمليات التدريس سيضمن الوصول إلى جمهور أكبر من التلاميذ، وإجراء الامتحانات الكترونيا، وتوفير الوقت والجهد والمال في عمليات التنظيم والمراسلات.

لكن الأهم من وجهة نظر الخبراء هو السماح للتلاميذ بإجراء مشاريع بحثية وفكرية في مجالات الاتصالات والفضاء والعلوم مع دمج الشركات الممولة ضمن هذه المنظومة الالكترونية وهو ما يساعد عمليا في الإبقاء على تفوق الولايات المتحدة علميا أمام منافسيها.

بحسب الخبراء، فإن 99 في المئة من المدارس الأميركية بمن فيهم طلاب الشرق الأوسط سيستفيدون من هذه الخدمات في الثلاثة أعوام المقبلة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل قناة "الحرة" خالد خيري من واشنطن:

XS
SM
MD
LG