Accessibility links

logo-print

سكوت كيلي يعود إلى الأرض بعد 11 شهرا في الفضاء


رائد الفضاء الأميركي سكوت كيلي

رائد الفضاء الأميركي سكوت كيلي

يعود رائد الفضاء الأميركي سكوت كيلي إلى الأرض الثلاثاء بعد أن قضى نحو عام على متن المحطة الفضائية الدولية، وهي الفترة التي جعلت منه أول أميركي يقضى أطول مدة على مركبة فضائية.

ومنذ وصوله إلى المحطة في 27 آذار/مارس 2015 بمرافقة رائد الفضاء الروسي ميخائيل كورنينكو، خدم كيلي مع ثمانية أفراد مختلفين من طاقم المحطة، وقام بتفريغ شحنات من مركبات وشهد محاولتين فاشلتين للإمداد وشارك في العشرات من التجارب العلمية.

وقام كيلي أيضا بثلاث مهام للسير في الفضاء خارج المحطة التي تكلف إنشاؤها 100 مليار دولار، وتحلق على ارتفاع 400 كيلومتر من الأرض.

وقال كيلي للصحافيين في آخر مؤتمر صحافي له على متن المحطة "حاولت تحقيق ذلك بإيقاع متعمد ولم أكن أترقب النهاية في الواقع، لكنني كنت أتطلع للإنجاز المقبل". وتابع "بوسعي أن أبقى 100 يوم وبمقدوري أن أظل هنا عاما آخر إذا اضطررت لذلك".

والفترة التي قضاها كيلي وكورنينكو على متن المحطة وتصل إلى 340 يوما، تمثل نحو ضعف فترة أي مهمة فضائية أميركية سابقة، والهدف منها هو جمع معلومات طبية وهندسية استعدادا لرحلات إلى المريخ قد تستغرق ثلاث سنوات.

وعقب عودته يخضع كيلي لفحوص طبية تستمر عدة أشهر فيما ينشغل شقيقه التوأم مارك كيلي وهو رائد فضاء سابق لدى إدارة الطيران والفضاء (ناسا) في سلسلة من الدراسات المتعلقة بنفس الموضوع، بحثا عن التغيرات الوراثية التي تطرأ على الإنسان جراء زيادة معدلات الإشعاع والتعرض لحالة انعدام الوزن في الفضاء.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG