Accessibility links

وسط مخاوف صحية وأخلاقية.. هندية في الـ70 تضع مولودا


الأبوان الهنديان مع طفلهما

الأبوان الهنديان مع طفلهما

أثار إنجاب امرأة في الـ70 من العمر في الهند بعد خضوعها لعملية تلقيح اصطناعي، دهشة الوسط الطبي في البلاد، في ظل مخاوف صحية وأخلاقية حول وضع الأم وطفلها.

وشكك أطباء هنود في إمكانية أن تكون المرأة قد استخدمت تقنية الإخصاب الأنبوبي وحدها، من دون اللجوء إلى خلايا بيضية موهوبة.

الأم الهندية تحمل رضيعها أرمان

الأم الهندية تحمل رضيعها أرمان

وكانت عيادة متخصصة في ولاية هاريانا الشمالية قد أعلنت أن السبعينية دالجندر كور أنجبت الشهر الماضي مولودا سموه "أرمان" وهو بصحة جيدة، بعدما لجأت إلى تقنية الإخصاب الأنبوبي في مركزها.

الطفل أرمان مع والديه

الطفل أرمان مع والديه

وانتقد الطبيب المتخصص في علم التوليد سونيل جندال العملية، متسائلا عن مصير طفل مولود لوالدين كبيرين في السن، فضلا عن الخطر الطبي على صحة الأم.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: "هناك مسائل أخلاقية وفي رأيي، ما من تبرير لتقديم علاج من هذا القبيل لمرأة تخطت الـ60 من العمر".

شاهد الفيديو:

جدل حول طريقة الإخصاب

وفتح إنجاب هذه المرأة أبوابا للأسئلة حول مصدر البويضات المستخدمة في عملية الإخصاب الأنبوبي وأخلاقيات ذلك.

وفي حين ذكر مسؤولون في العيادة حيث تعالجت الأم الهندية، أن الإخصاب الأنبوبي جرى بواسطة بويضات من الأم وحيوانات منوية من الزوج البالغ من العمر 79 عاما، بعد محاولتين باءتا بالفشل و46 عاما من الزواج، كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن المرأة تلقت خلايا بيضية.

مخاوف صحية وأخلاقية حول وضع الأم وطفلها

مخاوف صحية وأخلاقية حول وضع الأم وطفلها

وليست هذه الحالة هي الأولى من نوعها في الهند، إذ أنجبت امرأة في الـ72 من العمر توأمين سنة 2008 بعد لجوئها إلى الإخصاب الأنبوبي.

وقالت الطبيبة النسائية آشو جندال التي تزاول مهنتها بالقرب من العاصمة إنها تحاول قدر المستطاع ثني النساء اللواتي تخطين الـ60 من العمر عن خوض علاج ضد العقم.

الأب والأم حانيان على وليدهما

الأب والأم حانيان على وليدهما

المصدر: خدمة دنيا (بتصرف)

XS
SM
MD
LG