Accessibility links

logo-print

مؤسسة بريطانية للدفاع عن حرية التعبير تكرم عددا من العرب


صورة من موقع Index

صورة من موقع Index

تكرّم مؤسسة Index on Censorship المعنية بدعم حرية التعبير الخميس في العاصمة البريطانية عددا من الصحافيين والكتاب والنشطاء والمبدعين والمحامين من مختلف أنحاء العالم الذين تعتبرهم أشخاصا شجعانا يدافعون عن حرية التعبير على الرغم من كل المخاطر.

وذكرت المؤسسة على موقعها الإلكتروني أن جميع المرشحين أظهروا بطرق مختلفة إيمانهم بأن حرية التعبير تمثل أحد حقوق الإنسان الأساسية.

وتشمل الترشيحات لجوائز عام 2013 أربعة أقسام هي الصحافة، الحرية الرقمية، المدافعة (advocacy)، والفنون.

وفي فئة الصحافة تم ترشيح الصحافية التركية المعتقلة سعدية إيزير والصحافيين المعتقلين في تركيا، إلى جانب صحافي يوناني قيد الاعتقال ومدونة فيتنامية معتقلة أيضا، فضلا عن التعاونية الإعلامية المصرية "مصرّين".

يذكر أن مصرّين تأسست في بداية عام 2011 لدعم جهود الإعلام الشعبي والنشاط الثقافي في مصر، فضلا عن مساعدة الراغبين في المساهمة في الثورة إعلاميًا أو ثقافياً.

أما قائمة مرشحي فئة الحرية الرقمية، فتشمل الناشط السوري على الانترنت باسل خرطبيل المعروف بباسل الصفدي، ومدير وكالة الإنترنت التونسية معز شكشوك، والنائب البرلماني الهندي راجيف شاندراسكهار.

وكانت مجلة فورين بوليسي الأميركية اختارت خرطبيل واحدا من أهم 100 مفكر في العالم في عام 2012 بسبب "إصراره رغم الصعاب على سلمية الثورة السورية".

وكان خرطبيل، وهو سوري من أصل فلسطيني، قد اعتقل في دمشق في 15 مارس/آذار 2012. ويري مركز الخليج لحقوق الإنسان أن اعتقاله مرتبط بعمله كمهندس كمبيوتر متخصص في تطوير برمجيات "المصدر المفتوح".

وفي فئة المدافعة، رشحت الفتاة الباكستانية المدافعة عن حق الإناث في التعليم ملالة يوسف زاي، وحركة قرفنا السودانية التي تعبر عن السخط الشبابي إزاء المؤتمر الشعبي الحاكم، وجمعية هيلزبورو البريطانية لدعم الأسر، وحقوقي من روسيا البيضاء.

يذكر أن ملالة، مدونة في الـ15 من عمرها حاول مسلحون من حركة طالبان اغتيالها في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي بسبب دفاعها عن حق الفتيات في التعليم.

وكانت ملالة قد نالت عام 2011 أول جائزة وطنية للسلام في باكستان بعد أن قامت في 2009 وهي في سن الـ11 بالتنديد على مدونة لهيئة الإذاعة البريطانية بأعمال العنف التي ترتكبها حركة طالبان.

وفي فئة الفنون، رشحت المخرجة السعودية هيفاء المنصور، ومصورة جنوب إفريقية، وفرقة بوسي كات رايوت الروسية وأخيرا رسام كاريكاتور هندي.

وهيفاء المنصور، أول مخرجة في المملكة، وقد نجحت في أكتوبر/تشرين الثاني 2012 في إدخال اسم المملكة في السينما العالمية عندما مثلت بلدها في مهرجان البندقية للأفلام عبر فيلمها "وجدة"، أول فيلم يصور بالكامل في المملكة العربية السعودية.
XS
SM
MD
LG