Accessibility links

logo-print

منظمة حقوقية تدين الهجمات ضد الإثيوبيين في السعودية


إثيوبيون يحتجون في باريس على معاملة العمال الإثيوبيين في السعودية أثناء حملة ترحيل العمال المخالفين لنظام الإقامة والعمل

إثيوبيون يحتجون في باريس على معاملة العمال الإثيوبيين في السعودية أثناء حملة ترحيل العمال المخالفين لنظام الإقامة والعمل

نددت منظمة هيومن رايتس وتش الأحد بالهجمات التي تعرض لها إثيوبيون في السعودية، متهمة السلطات بأنها عمدت طوال أشهر إلى إظهار العمال الأجانب في وسائل الإعلام "بأنهم مجرمون الأمر الذي أثار الشعور العام ضدهم لكي تبرر حملتها عليهم".

ودعت المنظمة في بيان السلطات السعودية إلى "التحقيق الفوري في هذه الهجمات التي قامت بها قوات الأمن ومواطنون سعوديون ومحاسبة من ارتكب هذه الجرائم العنيفة".

وتابع البيان "تؤكد السعودية أنها تقوم بحملة على العمال المخالفين بطريقة إنسانية لكنها تضع الآلاف في مراكز أقيمت كيفما اتفق دون طعام أو عناية طبية بشكل كاف، ما قد يؤدي إلى كارثة إنسانية".

وختمت مطالبة بـ"إطلاق سراح المحتجزين أو إعادتهم إلى بلادهم على الفور".

استمرار ترحيل العمال المخالفين

وتواصل السلطات السعودية المعنية عمليات ترحيل العمالة الأجنبية المخالفة لنظام الإقامة والعمل بعد أربعة أسابيع من بدء الحملات الأمنية التي تتخللها احتجاجات في بعض الأحيان.

وأعلنت شرطة جدة أن إثيوبيا وسعوديا أصيبا بجروح خلال شجار في طريق الحرمين ليل السبت الأحد.

وقال الناطق الإعلامي في شرطة جدة الملازم أول نواف البوق أن سعوديا وإثيوبيا أصيبا بجروح أثناء "مشاجرة بين ثلاثة أشخاص سعوديين وثلاثة إثيوبيين على طريق الحرمين ما أدى إلى تدخل الشرطة التي قامت بتفريقهم والسيطرة عليهم".

وأضاف "حدثت ملاسنة أدت إلى مشاجرة بالأيدي والعصي نتج عنها إصابة سعودي وإثيوبي تم نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج".

من جهة أخرى، حذر البوق من "مغبة نشر الاشاعات واختلاقها كما أكد ضرورة التثبت من أي معلومة تصل عبر الوسائط المتعددة.. لا بد للرجوع للمصدر لأخذ الحقيقة دون مبالغة".

وكان عدد من الاثيوبيين القابعين في مركز مخصص لإيوائهم في منطقة الشميسي بين مكة وجدة خرجوا إلى الطريق السريع الجمعة الماضي.

وتمكنت قوات الطوارئ في الشرطة من إعادتهم إلى المركز بعد حوالى ساعتين من دون وقوع إصابات أو اعتقالات.

يذكر أن أعمال شغب وقعت في حي منفوحة الشعبي في الرياض قبل أربعة أسابيع مع بدء الحملات الأمنية للتفتيش عن العمالة الأجنبية المخالفة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الإثيوبيين.

وقد أعلنت السلطات المعنية قبل أسبوع عن ترحيل أكثر من 56 ألف مخالف لنظام الإقامة والعمل بعد ثلاثة أسابيع من بدء الحملات، في حين كان عدد الذين نقلوا إلى مراكز مخصصة بانتظار انتهاء إجراءاتهم حوالى 83 ألفا.

وأشارت إلى أن غالبية المرحلين من إثيوبيا.

يذكر أن آلاف الإثيوبيين سلموا أنفسهم في أعقاب أعمال شغب ومواجهات أدت إلى مقتل ثلاثة منهم في منفوحة، معقلهم الرئيسي في الرياض.

وتكررت أعمال الشغب التي تخللتها مواجهات منذ انطلاق حملات الدهم عن العمالة الأجنبية المخالفة.

إعادة 50 ألف إثيوبي

وكان وزير الخارجية الإثيوبي دينا مفتي أعلن الأربعاء إعادة اكثر من 50 ألفا من الذين يعملون في السعودية.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "توقعنا رقما أساسيا من 10 آلاف شخص، لكن العدد لم يكف عن الارتفاع" موضحا أنه بات يتوقع إعادة 80 ألف شخص في الإجمال.

وقد أبدى مواطنون ومقيمون تذمرهم من أن الحملة أدت إلى قصور في بعض الخدمات خصوصا وتزامن ذلك مع ارتفاع في الأسعار.

وبدأت السعودية قبل أربعة أسابيع طرد العمال الأجانب المخالفين لنظام الإقامة والعمل بعد انقضاء مهلة سبعة أشهر منحتها لهم لتسوية أوضاعهم أو مغادرة المملكة.

مغادرة مليون أجنبي منذ بداية العام

وفي هذا السياق، غادر حوالى مليون عامل أجنبي مخالف المملكة منذ مطلع العام الحالي.

يشار إلى وجود ما لا يقل عن تسعة ملايين وافد في المملكة تشغل غالبيتهم العظمى وظائف برواتب متدنية للغاية لا يقبلها السعوديون.

وهنا بعض تعليقات المغردين في هذا الشأن:


وهذا فيديو لإثيوبي ينصح زملاءه بعدم التظاهر في مكة:
XS
SM
MD
LG