Accessibility links

جدل في واشنطن.. أي دور للسلاح الإيراني في العراق قبل 2011؟


جنود أميركيون في العراق (أرشيف)

جنود أميركيون في العراق (أرشيف)

كشفت وثائق أميركية رفعت عنها السرية مؤخرا أن "فيلق القدس" الإيراني كان وراء مقتل 196 جنديا أميركا في العراق بين 2005 و2011.

وأكدت الوثائق أن إيران كانت تزود المسلحين بالعبوات الناسفة والمتفجرات الخارقة للدروع.

ويمثل هذا العدد الجديد حوالي نصف الرقم الذي سبق وأعلنه الكونغرس لعدد ضحايا القنابل إيرانية الصنع في العراق.

وتأتي الوثائق الجديدة في خضم انتقادات جمهورية لإدارة الرئيس باراك أوباما حول الاتفاق النووي، إذ أكد معارضون أن إيران كانت وراء العديد من الهجمات التي استهدفت الجيش الأميركي في العراق.

وقال المرشح الجمهوري تيد كروز إن العبوات الناسفة الإيرانية قتلت أكثر من 500 جندي أميركي بالعراق، ونسب هذا الرقم لجهة رسمية هي الوكالة الأميركية المشتركة لتأهيل وعلاج الطواقم.

بيد أن بيانات القيادة المركزية الأميركية، التي تدير العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، تشير إلى أن الحصيلة الفعلية أقل بكثير من الرقم الذي قدمه تيد كروز.

ووفقا لإحصائيات شاملة بين تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 وكانون الأول/ ديسمبر 2011، قتلت 1526 عبوة ناسفة ما مجموعه 196 جنديا أميركيا وجرحت 861 آخرين.

وقد ربط البنتاغون بين وجود العبوات الناسفة في العراق وبين نشاطات "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي يتزعمه قاسم سليماني. غير أنه لم يحدد بدقة درجة مساهمة الإيرانيين في تسليح الميليشيات، التي كانت تقاتل الأميركيين في العراق، بهذا النوع من المتفجرات.

XS
SM
MD
LG