Accessibility links

الجيش النظامي يشن حملة على أحياء حمص المحاصرة


أحد أحياء بدير الزور

أحد أحياء بدير الزور

قال مصدر أمني سوري إن القوات النظامية السورية تشن السبت حملة لمحاولة السيطرة على أحياء محاصرة في مدينة حمص وسط البلاد.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأحياء في حمص القديمة تشهد تصعيدا "غير مسبوق" في محاولة من نظام الرئيس بشار الأسد لاستعادة أحياء يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في المدينة.

وقال المصدر الأمني إن "العمليات العسكرية لم تتوقف في أحياء حمص، وهي تزداد وتيرة بحسب الأولوية والأهمية لتنظيف أحياء في حمص من المجموعات الإرهابية المسلحة، كأجزاء من الخالدية والحميدية وحمص القديمة".

وأكد المصدر أن الجيش السوري "يحرز تقدما على جميع الجبهات وفق وتيرات مختلفة ضمن المدينة والأزقة الضيقة"، مشيرا إلى أن التقدم "قد يكون بطيئا، ولكنه موجود".

من جهته، أفاد المرصد السوري في بريد الكتروني بأن القصف يتركز على أحياء الخالدية وباب هود والحميدية وبستان الديوان وسط حمص "بشكل غير مسبوق"، من خلال الغارات الجوية المتتالية والقصف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.

وأفاد ناشط معارض مقيم في الخالدية وكالة الصحافة الفرنسية في بيروت عبر سكايب بأن حدة القصف والاشتباكات تراجعت بعد الظهر، مؤكدا في الوقت نفسه أن "القصف كان الأعنف منذ آخر حملة" للقوات النظامية على الأحياء المحاصرة مطلع مارس/آذار الماضي.

وكان مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن قد أفاد في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية من بيروت أن الهدف من هذه العمليات "هو السيطرة على كامل مدينة حمص، لكن حتى اللحظة لا يوجد أي تقدم حقيقي على الأرض".

وتسيطر القوات النظامية على غالبية أحياء مدينة حمص باستثناء بعض الأحياء في وسطها، والمحاصرة منذ أكثر من عام.
XS
SM
MD
LG