Accessibility links

logo-print

'جهنم' في الأرض.. هكذا يرزح ليبيون تحت وطأة داعش


داعش يهدد بالتمدد في ليبيا المضطربة

داعش يهدد بالتمدد في ليبيا المضطربة

لا مساعدات طبية، لا أدوية، والأكل يكاد ينعدم. الإعدامات في الساحات العمومية مشهد يتكرر بشكل يومي.

هذه هي الصورة السوداء التي رسمها التقرير الجديد لمنظمة هيومن رايتس ووتش، الذي كشف حقيقة الرعب الذي تعيشه مدينة سرت الليبية الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" منذ سنة.

ووصف موقع "دايلي بيست" بأن الحياة في سرت الليبية تحت قبضة داعش بأنها أشبه بـ"جهنم في الأرض".

يروي تقرير المنظمة قصة الشاب أمجد بن ساسي الذي كان يحب ارتداء الملابس العصرية وقصات الشعر التي تساير "الموضة".

الشاب أمجد بن ساسي

الشاب أمجد بن ساسي

بعد أن سيطر مسلحو داعش على سرت لم يكن أمجد، 23 سنة، يعلم أن أيامه أصبحت معدودة.

تم اعتقال الشاب أمجد وإطلاق الرصاص عليه في ساحة عمومية بتهمة "الشتم".

ونقل التقرير المؤلف من 41 صفحة شهادات عن سكان المدينة تحدثوا فيها عن "مشاهد" مرعبة مثل قطع الرؤوس في الشارع، ومشاهدة جثث في ملابس برتقالية صلبت على مرأى من الناس، وخطف الرجال من منازلهم ليلا على أيدي مسلحين ملثمين.

لوحة إعلانات تفرض على النساء كيفية اللباس

لوحة إعلانات تفرض على النساء كيفية اللباس

وقال السكان إن "شرطة الآداب" التي يطلق عليها التنظيم اسم "الحسبة"، تقوم بتهديد الرجال "وتفرض عليهم الغرامات وتجلدهم بسبب التدخين والاستماع للموسيقى، أو لأنهم لم يفرضوا على زوجاتهم وأخواتهم "ارتداء عباءات فضفاضة".

واعتبرت المنظمة أنه "في الوقت الذي يتركز فيه انتباه العالم على الفظائع في سورية والعراق، ينجو داعش بجرائمه في ليبيا". واتهم التقرير التنظيم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

المصدر: دايلي بيست/ هيومن رايتس ووتش

XS
SM
MD
LG