Accessibility links

الصومال.. قتلى في هجوم للقوات الإفريقية على متشددين في مقديشو


قوات صومالية خلال اقتحامها واداجير جنوب العاصمة مقديشو

قوات صومالية خلال اقتحامها واداجير جنوب العاصمة مقديشو

اندلعت معارك عنيفة الجمعة في مقديشو بين القوات الحكومية الصومالية مدعومة بقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي وميليشيا مسؤول محلي كانت تسعى إلى نزع أسلحتها.

وخلفت الاشتباكات وفق ما ذكرته الشرطة مصرع 14 شخصا على الأقل.

و كتبت القوة الافريقية على حسابها على تويتر أن "قوات الأمن شنت في وقت مبكر من اليوم الجمعة وبدعم من القوة الإفريقية عملية تمشيط في مقديشو بعد معلومات عن مخبأ للأسلحة بالقرب من منزل الرئيس السابق للدائرة" أحمد داعي.

وأضافت أن الميليشيا التابعة له "أطلقت النار على القوة الإفريقية وقوات الأمن الصومالية بينما كانت تقترب من الموقع، وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النار".

وأفاد شهود أن المواجهات بدأت عندما شنت القوات الصومالية وقوات الاتحاد الإفريقي هجوما على منزل أحمد داعي، الزعيم السابق لدائرة واداجير في ضواحي العاصمة الصومالية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان المتشددون المستهدفون أعضاء في حركة الشباب لكن مصادر من الشرطة الصومالية قالت إن الحركة تتعاون مع جماعات مسلحة أخرى في المدينة.

وأطلقت قوات حفظ السلام والقوات الصومالية حملة هذا الشهر لإضعاف سيطرة حركة الشباب الصومالية المتشددة على البلاد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا في مقديشو ليبان عبدو:

إغلاق إذاعة

وفي تداعيات الصراع، أعلن محمد بشير أحد منتجي إذاعة شابيل أن قوات الأمن أغلقت هذه المحطة الاذاعية المستقلة المهمة وصادرت معدات منها واعتقلت 20 من موظفيها.

وقال مسؤول في قوات الأمن الصومالية طالبا عدم كشف هويته إن إغلاق الإذاعة جاء بعد تغطية سلبية حيال الحكومة للعملية التي شنتها قوات الأمن صباح الجمعة.

تردي الأوضاع

وتفتقر الصومال الى سلطة مركزية حقيقية منذ سقوط النظام الاستبدادي للرئيس محمد سياد بري في 1991، ومنذ ذلك التاريخ، انزلقت إلى الفوضى وتحكمت فيها الميليشيات وزعماء الحرب والمجموعات الاسلامية المسلحة والعصابات الإجرامية.

ومقديشو التي كانت لفترة طويلة ساحة حرب بين الميليشيات المتنافسة ثم بين قوة البعثة الإفريقية "أميصوم" وعناصر حركة الشباب الاسلامية الذين سيطروا فترة طويلة على قسم من العاصمة، استعادت نوعا من الهدوء والسلام منذ طرد حركة الشباب منها في آب/اغسطس 2011.

لكنهم ما زالوا يشنون فيها بصورة منتظمة هجمات كبيرة أحيانا، خصوصا أنها لا تزال تسيطر على مناطق ريفية كبرى وتشكل تهديدا خطيرا لاستقرار البلاد.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG